الخميس، 3 يوليو 2014

هديه يهديها الأب إلى ابنته تؤدي إلى إسقاطها

سلمى بنت الثامنة عشرة أنهت مرحلة الثانوية بتقدير امتياز ورسمت طريق النجاح بكدها وتعبها وأسعدت من حولها، فقرر الأب ان
يكافئها بأن يشترى لها احدث جوال، دون ان يعلم انه يقدم وسيله تعين الشيطان لإسقاط ابنته، فرحت سلمى وبدأت تبحر داخل جوالها لتلتقط الصور هنا وهناك وتبحر من خلاله فى عالم
الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، لتقيم علاقة هنا وعلاقة هناك تصدق الجميع بسذاجتها، وأخذت تبحر.. وتبحر أكثر في عالم الانترنت دون ان تعلم مخاطر هذا العالم.سقطت سلمي بين يدى من لا يرحم لص(هكر) سرق صور سلمى، هدد... راوغ .... ابتز ...  سقطت سلمى خوفا على سمعتها، وأسقطت من يدها سبب تعاستها لكن بعد ان سجلت في داخلة رسائل دشنت نهايتها.

قصة سلمي قصة العديد من الفتيات اللواتي يجهلن استخدام الهواتف المحمولة ومخاطرها ومخاطر الاتصال بالانترنت من خلالها فذلك يسمح للمخترقين بسحب صورهم ورسائلهم وملفاتهم الشخصية، ومن ثم يقوم بإبتزازهم، ليقعن فريسة سهلة، من هنا نحذر الآباء من استخدام بناتهم العشوائي للهواتف المحمولة ومتابعتهن من فترة الى أخرى، والتأكد من عدم تخزين صور وملفات وحفلات بداخلة. ونؤكد للفتيات بأن يتواصلن مع من هو أكبرهن سنا إذا ما وقعن فريسة للابتزاز ليكون لهن خط نجاه وعون على الخلاص من مصيبتهن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق