بعد الصمود الذي أبداه أهالي غزة خلال العدوان الإسرائيلي، وفشل قوات الاحتلال في تحقيق أي من الأهداف التي رصدتها للعدوان، بدأ المسار السياسي في التقدم، مع معلومات عن بلورة شروط اتفاق تهدئة جديد، أبرز معوقاته حالياً تتجسد بإقناع مصر في عدم عرقلته.
وكشف مسؤول بارز في السلطة الفلسطينية، من الدائرة الضيقة للرئيس محمود عباس، لصحيفة "العربي الجديد"، أن أبرز ما يعرقل الجهود الساعية لإبرام تهدئة بين المقاومة في غزة والاحتلال الإسرائيلي، هو الموقف المصري الذي يرفض أي تهدئة لا تمر عبره، وفي الوقت نفسه لا يريد التدخل.
وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، إن القاهرة هدّدت بعدم تمرير أي اتفاق تهدئة يجري الاعداد له، من دون وجود يد لها، غير أنها ترفض التقدم بأي مشروع للتهدئة، أو التواصل مع حركة "حماس".
الموقف المصري يرفض أي تهدئة لا تمر عبره، وفي الوقت نفسه لا يريد التدخل
وأكد المسؤول الفلسطيني أنّ الجهود منصبة حالياً على إقناع مصر بالتدخل لاستكمال الجهود القطرية والبناء عليها، مشيراً إلى أن القطريين أطلعوا السلطة الفلسطينية على فحوى اتصالاتهم مع الفصائل والأميركيين، وأنهم لم يبدوا أي اعتراض على التدخل المصري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق