المجداعدمت المقاومة الفلسطينية خلال العدوان الأخير على غزة عميلين فيما اعتقلت أربعة آخرين وخامس سلم نفسه، ليكون العدد هذا أقل عدد خلال فترات الحروب السابقة.
الشاباك وهو الجهاز الأمني المسؤول عن تشغيل هؤلاء الخونة وتوزيع المهام لهم لا زال يتخبط ويعلن عجزه أمام الأجهزة الأمنية الحكومية من جهة وأجهزة أمن المقاومة من جهة أخرى.
فقد كشف نائب رئيس الشاباك الصهيوني أن بنك الأهداف لديهم لا يحتوي على شيء داعياً حكومته بالتوقف عن الحرب والخروج بأقل الخسائر.
فعلى مدار السبع سنوات الماضية وجهت الأجهزة الأمنية ضربات متلاحقة للعملاء في قطاع غزة ومن يقف خلفهم من ضباط الشاباك تمثلت في إلقاء القبض على عددا منهم وتقديمهم للمحاكمات والكشف عن أجهزة وأدوات تستخدمها في التجسس كما فتحت باب التوبة لمن تورط في هذا الوحل. بالإضافة إلى التوعية الأمنية العالية لدى أبناء الشعب الفلسطيني. وتجفيف منابع الاسقاط.
كل هذا شكل درع حماية للأبناء شعبنا ومقاومته من خلفه، وقد ظهرت نتائج هذه الضربات خلال الحرب الحالية على وجهة الخصوص، فكل ما نراه من استهدافات هي لمنازل مواطنين أبرياء يصورها المحتل على أنها مخازن لسلاح المقاومة أو مرابط لمنصات اطلاق الصواريخ.
وحسب المقاومة فإنه لم يلحق بها وبعناصرها العاملة أي أذى يذكر الأمر الذي أكدته دوائر أمنية في الكيان الصهيوني، وكل ما تم توجيه ضربات له تمت بعد استخدامها من قبل المقاومة وكشفت عنها.
ليصف قادات في جيش الإرهاب الصهيوني حالهم في الحرب أنهم "عميان لا يروى أمامهم أي شيء". وهذا الذي جعل من الكيان يتخبط فلا يحدد أهدافاً للحرب ولا يحدد متى وكيف ستنتهي، ليترك للمقاومة ومن خلفها الأجهزة الأمنية التحديد والتوقيت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق