السبت، 29 أغسطس 2015

الاحتلال الصهيوني يلتزم الصمت بعد صدمة القسام

امتنعت المؤسسة العسكرية الصهيونية، عن الإدلاء بأي تصريحات للتعقيب على رواية "كتائب القسام" الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حول واقعة اشتباك رفح إبان العدوان الأخير على قطاع غزة العام الماضي، والتي أسفرت عن فقدان الضابط الصهيوني هدار غولدن. ورفض الناطق باسم الجيش الصهيوني التعقيب على ما جاء في برنامج "رفح الاتصال مفقود" الذي نشرته قناة "الجزيرة" الإخبارية الليلة الماضية، والذي تضمّن تفنيد "كتائب القسام" لمزاعم الجيش حول حيازته لأعضاء من جثة الضابط غولدن الذي أعلن مقتله خلال اشتباكات يوم "الجمعة الأسود". وكانت الكتائب قد كشفت مساء الخميس (28-8)، عن تفاصيل العملية التي نفذتها مجموعة من مقاتليها ضد الجيش الصهيوني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بتاريخ الاول من آب (أغسطس) العام الماضي، والتي أعلن الاحتلال على إثرها عن فقدانه لأحد ضباطه. وكشف أن عملية القصف لرفح في الأول من آب (أغسطس) الماضي، كانت بعد مرور ساعة ونصف على دخول التهدئة الإنسانية التي كان من المفترض أن تستمر لمدة 5 أيام متواصلة آنذاك، حيز التنفيذ الفعلي. وتحدّى القيادي في القسام الجيش الصهيوني أن يخبر الإعلام بحقيقة ما حدث في رفح في ذلك اليوم، قائلاً "جيش الاحتلال لا يجرؤ أن يخبر العالم عن سبب تأخره بالهجوم ساعتين بعد الاشتباك".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق