السبت، 29 أغسطس 2015

انتشال جثث عشرات اللاجئين بسواحل ليبيا

أعلن المتحدث باسم الهلال الأحمر الليبي اليوم السبت أن 111 جثة انتشلت من الموقع الذي غرق فيه زورق كان يقل مئات المهاجرين قبالة ساحل ليبيا، في وقت أثارت الحوادث الأخيرة بالمتوسط وأوروبا قلق الأمم المتحدة.
وقال محمد المصراتي لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "جرى حتى الآن انتشال 111 جثة من موقع غرق المركب قبالة مدينة زوارة" على بعد نحو 160 كلم غرب طرابلس، مضيفا أنه "جرى أيضا إنقاذ 198 من المهاجرين"، وشدد على أن "هناك عشرات المفقودين إذ إن المركب كان يقل حوالي 400 راكب".
وكان المسؤول عن فرقة البحث في زوارة صديق سعيد قد قال للوكالة الجمعة إن بعض الناجين قدروا عدد الركاب بنحو 400 على متن المركب الذي غرق صباح الخميس، ولكن مركبا آخر غرق الأربعاء في المنطقة نفسها وعلى متنه 60 شخصا.
وأعربت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة عن خشيتها من ارتفاع حصيلة القتلى، حيث أعلنت أن المركبين اللذين غرقا الأربعاء والخميس قبالة زوارة كانا ينقلان نحو 500 راكب في الإجمال.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية مليسا فلمنغ "نعتقد أن 200 لا يزالون مفقودين ونخشى أنهم غرقوا". وتتكرر حوادث غرق مراكب المهاجرين التي تبحر من ساحل ليبيا باتجاه إيطاليا نظرا لتكديسهم في مراكب متهالكة غالبا ما يتخلى عنها المهربون ويتركونهم لمصيرهم.
من جهته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن حزنه الشديد وفزعه إزاء الخسائر المتواصلة في أرواح اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط وأوروبا.
واعتبر أن تكرار هذه الحوادث يؤشر على حجم اليأس الذي يعاني منه هؤلاء الأشخاص، لافتا إلى أن القانون الدولي يطلب من الدول التي تنظر في طلبات اللجوء عدم إجبار الناس على العودة إلى الأماكن التي فروا منها.
من جانبه قال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية جويل ميلمان إن غياب إستراتيجية واضحة تتعلق باللاجئين من شأنه أن يؤدي إلى استمرار ارتفاع أعداد من يَلقون حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا. وطالب ميلمان بضرورة العمل على وضع إستراتيجية واضحة بهذا الخصوص.

عشرات الجثث للاجئين وجدت في شاحنة براد في النمسا (الأوروبية)
فصل من المأساة
وكانت السلطات النمساوية قد عثرت أول أمس على أكثر من سبعين جثة بشاحنة براد قرب الحدود مع المجر, ورجحت أن يكون الضحايا من السوريين.
وقالت الشرطة النمساوية الجمعة إن أربعة أطفال -بينهم رضيعة- كانوا ضمن 71 مهاجرا عثر عليهم موتى بالشاحنة على طريق سريع بالنمسا، والجثث الآن لدى خبراء الطب الشرعي الذين يعملون ليل نهار للوصول إلى أدلة ترشد إلى هويات الضحايا ومعرفة سبب الوفاة.
واعتقلت الشرطة المجرية ثلاثة بلغار وأفغانيا للاشتباه في تورطهم في عمليات التهريب، ومن المرتقب أن يمثلوا اليوم أمام القضاء.
وأعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الجمعة أن أكثر من 300 ألف مهاجر ولاجئ عبروا المتوسط إلى أوروبا منذ بداية 2015، بينهم نحو 110 آلاف إلى إيطاليا والباقي إلى اليونان.
ويأتي ذلك في وقت يتواصل يوميا تدفق آلاف اللاجئين على اليونان ومنها يعبرون إلى مقدونيا وصربيا ثم إلى المجر لينطلقوا منها نحو بلدان غنية في غرب أوروبا على غرار ألمانيا والسويد والنرويج.
ولا تسمح السلطات المجرية لمن تمكن من بلوغ أراضيها بالتوجه بالقطار نحو ألمانيا، علما بأنها أقامت جدارا من الأسلاك الشائكة على حدودها مع صربيا, وهي بصدد تعزيز هذا الجدار كي يستحيل تخطيه.

وتعتزم المجر تشديد العقوبات على من يعبرون حدودها بشكل غير شرعي، واقترحت الحكومة الجمعة إنزال عقوبة السجن ثلاث سنوات بأي شخص يتسلل عبر السياج الشائك. كما اقترحت إنزال أحكام أشد بالسجن بحق مهربي اللاجئين.
وفي سياق الجهود الأوروبية الحثيثة لمواجهة الأزمة، قالت المتحدثة باسم الشرطة الاتحادية السويسرية كاتي ماريتان إن سويسرا تستعد مع ألمانيا وإيطاليا لإطلاق قوة مشتركة لكشف وتفكيك شبكات تهريب اللاجئين، وأضافت أن هذه القوة المشتركة ستبدأ العمل الشهر المقبل.

الاحتلال الصهيوني يلتزم الصمت بعد صدمة القسام

امتنعت المؤسسة العسكرية الصهيونية، عن الإدلاء بأي تصريحات للتعقيب على رواية "كتائب القسام" الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حول واقعة اشتباك رفح إبان العدوان الأخير على قطاع غزة العام الماضي، والتي أسفرت عن فقدان الضابط الصهيوني هدار غولدن. ورفض الناطق باسم الجيش الصهيوني التعقيب على ما جاء في برنامج "رفح الاتصال مفقود" الذي نشرته قناة "الجزيرة" الإخبارية الليلة الماضية، والذي تضمّن تفنيد "كتائب القسام" لمزاعم الجيش حول حيازته لأعضاء من جثة الضابط غولدن الذي أعلن مقتله خلال اشتباكات يوم "الجمعة الأسود". وكانت الكتائب قد كشفت مساء الخميس (28-8)، عن تفاصيل العملية التي نفذتها مجموعة من مقاتليها ضد الجيش الصهيوني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بتاريخ الاول من آب (أغسطس) العام الماضي، والتي أعلن الاحتلال على إثرها عن فقدانه لأحد ضباطه. وكشف أن عملية القصف لرفح في الأول من آب (أغسطس) الماضي، كانت بعد مرور ساعة ونصف على دخول التهدئة الإنسانية التي كان من المفترض أن تستمر لمدة 5 أيام متواصلة آنذاك، حيز التنفيذ الفعلي. وتحدّى القيادي في القسام الجيش الصهيوني أن يخبر الإعلام بحقيقة ما حدث في رفح في ذلك اليوم، قائلاً "جيش الاحتلال لا يجرؤ أن يخبر العالم عن سبب تأخره بالهجوم ساعتين بعد الاشتباك".

يهود فرنسا يلتحقون بجيش الاحتلال لقتل الفلسطينيي

كشف تحقيق إسرائيلي النقاب عن اهتمام يهود فرنسا بالانضمام إلى لواء “كفير” التابع لجيش الاحتلال، والمختص في قمع الفلسطينيين بالضفة وارتكاب الجرائم بحقهم. ويتولى لواء “كفير” تنفيذ عمليات الاعتقال والمداهمة وتأمين ضباط جهاز “الشاباك”، الذين يطاردون المتهمين بالمشاركة في عمليات المقاومة، كما أنه مسؤول عن معظم عمليات القتل التي يتعرض لها فلسطينيون بالضفة، وعن حماية المستوطنين خلال اعتداءاتهم. ووفقا للتحقيق الذي أعدته القناة الثانية الإسرائيلية، وترجمه، اليوم الخميس، موقع “عربي 21″، فإن ضباط وجنود اللواء لا يحركون ساكنا عندما يقوم طلاب المدارس الدينية في المستوطنات اليهودية باقتلاع أشجار الزيتون، لكنهم لا يترددون في إطلاق النار على المزارعين الذين يحاولون منع هذه العدوان. ويلعب عناصر اللواء دورا رئيسا في تأمين أفراد العصابة الإرهابية المعروفة بـ”فتية التلال”، الذين يسيطرون على الأراضي الفلسطينية الخاصة ويقيمون فوقها نقاطا استيطانية. وأشار التحقيق إلى أن حماس الشباب اليهودي الفرنسي للالتحاق بالجيش الإسرائيلي، يدفعهم للهجرة إلى إسرائيل حتى بدون عائلاتهم. من ناحية ثانية، ذكرت صحيفة “معاريف” مؤخرا أن اليهود الفرنسيين الذين يهاجرون لإسرائيل يعدّون “احتياطا انتخابيا” لليمين الديني والعلماني المتطرف. وأشارت الصحيفة إلى أن قوى اليمين المتطرف في إسرائيل تتنافس على أصوات اليهود الفرنسيين. ونقلت الصحيفة عن الباحث تسفيكا كلاين قوله: “إن معظم أصوات اليهود الفرنسيين تذهب للحركات الدينية، سيما حركة شاس وحزب البيت اليهودي”. وأشار كلاين إلى أن اليهود الفرنسيين يحبذون القادة المتطرفين في اليمين الديني الإسرائيلي، منوها إلى أنهم يشكلون قوة انتخابية كبيرة نسبيا، حيث إن عددهم يبلغ 100 ألف، وهو عدد كبير بالمقاييس الإسرائيلية. ويسهم اليهود الفرنسيون بشكل خاص في تعزيز المشروع الاستيطاني من خلال التوجه للإقامة في المستوطنات اليهودية. وأشارت صحيفة “ميكور ريشون” في عددها الصادر بتاريخ 10 أيار/ مايو الفائت إلى أن اليهود الفرنسيين يلعبون دورا مركزيا في تعزيز المشاريع التهويدية في القدس المحتلة، حيث إنهم يشكلون معظم المستوطنين في مستوطنة “هار حوما”، وهو المشروع الذي يعد أحد أخطر المشاريع الاستيطانية التي تهدف إلى تهويد القدس.

الجمعة، 28 أغسطس 2015

38 منظمة دولية توقع عريضة لإنقاذ غزة شبكة قدس الإخبارية

دعت 38 منظمة وجمعية دولية إلى التوقيع على عريضة واسعة وجمع 1.8 مليون، لإلزام قادة العالم باتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ قطاع غزة من الحصار الذي يعاني منه، وتحريك عجلة إعادة الإعمار فيه، بعد عام على انتهاء العدوان الإسرائيلي عليه. وقالت العريضة، إن 5% فقط من المواد اللازمة لإعمار غزة قد دخلت القطاع بالفعل، وأن استمرار الحال على ماهو عليه يعني أن إعادة الإعمار سيستغرق 17 عاما. وأضافت، أن الأحزاب السياسية الفلسطينية فشلت في تحقيق المصالحة ووضع إعادة الإعمار كأولوية، وأن مصر تواصل إغلاق حدودها وتسمح بدخول محدود للمواد اللازمة للقطاع، فيما يبقى الحصار الإسرائيلي هو العقبة الرئيسية أمام إعادة الإعمار. وأشارت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن هذا الحصار يشكل انتهاكا للقانون الدولي، كما اعتبرت أن الحصار يشكل عقوبة للأبرياء والمدنيين الذين لا ذنب لهم، مضيفة، “لايمكن أن يكون هناك مبرر لترك الأسر بلا مأوى والمرضى بلا مستشفيات. وقالت، إن تسليط وسائل الإعلام الضوء على غزة سيجعل السياسيين مضطرين للتصرف، داعية للتوقيع على العريضة والمطالبة بتحرك الحكومات وتكثيف العمل الدبلوماسي، ومؤكدة أنها ستكون قادرة على المساعدة في بناء المنازل وإعادة الأمل. وأضافت، أن التوقيع على العريضة يعني أن الناس في كل مكان يريدون اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا الظلم، ما سيجعل الحكومة الإسرائيلية تتوقف عن إعاقة إعادة الإعمار، وستكون الأسر قادرة على بناء المنازل، وسيعود الأطفال لمدارسهم مرة أخرى. وحتى لحظة إعداد الخبر هذه المنظمات قد جمعت 585,434 توقيعا على العريضة، فيما تطالب هي بالوصول إلى 1.8 مليون توقيع.

بشار الاسد يفضح خيانة العسكر لمرسي

وكالات) فجر التصريح الذي أدلى به الرئيس السوري، بشار الأسد، في مقابلته التلفزيونية الأخيرة حول التعاون الأمني مع مصر الجدل حول العلاقات السياسية بين البلدين، وخاصة بعد وضع الأسد للتعاون في إطار محاربة جماعة الإخوان المسلمين، الذي ظهر حمزة زوبع، الناطق باسم حزبهم في مصر، ليعتبر أن ما ذكره الأسد "خيانة واضحة" ارتكبتها المؤسسة العسكرية. وقال زوبع، وهو المتحدث الإعلامي لحزب "الحرية والعدالة"، إن بشار الأسد فضح "خيانة قيادات العسكر في مصر، للرئيس محمد مرسي" مضيفا أن تصريحاته الأخيرة كشفت عن أن القيادة العسكرية كانت تدير علاقات سرية مع نظام دمشق في أثناء حكم الرئيس المعزول، محمد مرسي. وعرض "زوبع" -خلال برنامجه على قناة "مكملين" – التابعة للإخوان، جزءًا من تصريحات الأسد التي أدلى بها لقناة المنار التابعة لحزب الله، وخاصة إشارته إلى أن التواصل بين سوريا ومصر "لم ينقطع أيام مرسي؛ لأن عددًا من المؤسسات رفضت قطع العلاقة ".  وندد زوبع بتصريحات الأسد قائلا: " صحيح أن مرسي كان الرئيس ولكنه مُنع من الحكم لأنها دولة العسكر.. نتحدث عن الدولة العميقة ولكن هذا ليس له أصل، الأصل أنها دولة العسكر." واتهم زوبع السلطات المصرية بسجن اللواء ثروت جودة، وكيل جهاز المخابرات السابق، بعد إعلانه عدم تزويد مرسي بالمعلومات الحقيقية خلال عهده، وتوجه إلى السلطات المصرية بالقول: "هل ستقبضون الآن على بشار الأسد؟" وسخر من عرض الرئيس السوري التعاون مع مصر بالقول: "هؤلاء شياطين وحلفاء الشيطان، الأسد فقد 60 في المائة من أرضه لصالح تنظيمات هي أصلا ليست من الأخوان فهل هناك ما هو أوسخ من هذا؟"