الاثنين، 8 سبتمبر 2014

السيسي يعرض على عباس حل قضية اقامة دولة فلسطينية في غزة وجزء من سيناء

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اقترح على الرئيس محمود عباس إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة بعد أن يتم توسيع مساحته بـ1600 كيلو متر في أراضي سيناء، الأمر الذي رفضه الأخير.



وذكرت الإذاعة أن الاقتراح المصري يقضي بمنح السلطة الفلسطينية حكما ذاتيا تاما في المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، وبالمقابل يتنازل عباس عن مطالبه بخصوص العودة إلى حدود عام 67.

وقبل أيام، كشف الرئيس عباس عن اقتراح جديد قديم طرح عليه لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس إضافة أراض من شبه جزيرة سيناء المصرية إلى قطاع غزة، لكنه رفضه.

ونقلت وكالة “معا” الإخبارية عن عباس قوله في كلمة ألقاها في اجتماع الهيئة العامة لإقليم حركة فتح في محافظة رام الله البيرة إن المشروع الذي سبق أن طرحه مستشار إسرائيلي يُدعى إيغور إيلاند عام 1956 ينص على إضافة 1600 كيلومتر مربع من أراضي سيناء إلى قطاع غزة.

وأضاف " مصر تتكرم علينا وتقدم لنا هبة إلاهية، بألف و600 كيلو متر مربع، وهؤلاء جاهزين لاستقبال كل اللاجئين، وخلصونا من قصة اللاجئين، وهذا ما حدث عام 1956 حيث عرض نفس العرض في قطاع غزة على الحكومة المصرية، وشعر الشعب الفلسطيني بذلك، فقامت مظاهرات قادها المرحوم أبو يوسف النجار، المرحوم معين بسيسو، والمرحوم فتحي البلعاوي، ووضعوا في السجن، لكنهم عطلوا هذا المشروع".

وتابع "والآن يطرح مرة أخرى، ويقول أحد كبار القادة في مصر: يجب إيجاد مأوى للفلسطينيين ولدينا كل هذه الأراضي الواسعة، وقيلت لي شخصياً، ولكن هل يعقل أن تحل المشكلة على حساب مصر، لن نقبل هذا".

وكان الرئيس المصري المعزول محمد مرسي قد اتُّهم من قبل دوائر سياسية وإعلامية بتدبير مؤامرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تهدف إلى توطين الفلسطينيين في سيناء.

وقال الرئيس عباس وقتها : " مرسي قال كلام آخر لا أحب أن أذكره، ولم يعجبني مطلقاً، وقال لي إن أهل غزة مليون ونصف يمكن أن نضعهم في شبرا".

وتابع عباس،:" أبلغت الرئيس المعزول محمد مرسي، أن إسرائيل تريد أن تلقى غزة فى مصر، وهذا يضرب المشروع الوطني الفلسطيني في مقتل". 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق