
باءت محاولة المتطرف وعضو الكنيست من حزب الليكود "موشيه فيغلين" صباح اليوم، من تدنيس مسجد قبة الصخرة المشرفة من خلال استغلال حصانة البرلمانية بالفشل، بعدما تصدى له المصلين واجبروه على الخروج خارج حدود المسجد الأقصى، وتسود في هذه الأثناء أجواء التوتر والغضب الشديد في أنحاء المسجد الأقصى وتتعالى أصوات التكبيرات.
وأشارت "مؤسسة
الأقصى" أن هذه ليست المرة الأولى
التي يحاول فيها فيغلين اقتحام المسجد الاقصى ويقوم بأداء صلوات تلموذية داخل
باحاته، غير أن محاولته لاقتحام مسجد قبة الصخرة تشير تصعيد خطير يستدعي الوقوف
عنده، معتبره أن محاولة فيغلين، أمر خطير يدل على تمادي الجماعات اليهودية وقادة
المؤسسة الصهيونية المحتلة في النيل من المسجد الاقصى برمته من خلال تدنيسه
بالاقتحامات المتكررة.
وجدير بالذكر أن
فيغلين يعتبر من الدعاة البارزين لبناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الاقصى
المبارك، وقد برز نشاطه لتهويد المسجد الأقصى في الانتخابات الصهيونية الأخيرة،
وقد حل في المرتبة الثانية بعد رئيس الوزراء الاحتلال في قائمة حزبه خلال
الانتخابات الداخلية التي اجريت مؤخراً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق