الاثنين، 30 سبتمبر 2013

فضيحة.. عدلى منصور كان مسئول العلاقات النسائية للوليد بن طلال

تابع التفاصيل
فجر موقع "أسرار عربية" مفاجأة من العيار الثقيل، إذ كشف الموقع عن مصدر مقرب من القاضي المصري المعروف عدلي منصور، الذي أصبح مؤخراً رئيساً للجمهورية بقرار من وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، كشف أن منصور على علاقة حميمة مع الأمير السعودي الثري الوليد بن طلال، اضافة الى عدد من افراد الأسرة الملكية السعودية، وهم الذين -على ما يبدو- ساعدوه في الوصول الى أعلى رأس الحكم في مصر بصورة مفاجئة.

وقال المصدر المطلع، وهو قاضي يعرف منصور ويقول ان علاقته به جيدة، ان منصور بنى أول علاقاته مع الأمير الوليد بن طلال عندما كان يعمل موظفاً في السعودية، حيث كان مستشاراً في وزارة التجارة بالرياض، وكان يسكن في أحد الأحياء المعروفة باكتظاظها بالوافدين المصريين. ثم بعد أن تعرف منصور الى الأمير الوليد اصبح مرافقه الشخصي خلال زياراته لمصر وكان يدير العلاقات النسائية للأمير، ويوفر له ما يحلو من رغبات خلال السهرات الليلية الحمراء التي كان الأمير يقضيها في منتجعه بشرم الشيخ.

وبحسب المصدر فان منصور عندما دخل سلك القضاء قام بتسهيل عدد من المعاملات الرسمية والمالية واستصدار التراخيص واستملاك الاراضي لصالح اسثتمارات الأمير السعودي، وهو ما جعله مقرباً من الأمير ذاته، وفتح له علاقات جديدة بأمراء سعوديين، كما جعله مقرباً من عائلة الرئيس حسني مبارك في الوقت ذاته، كما تمكن منصور من جمع ثروة مالية كبيرة نظير عمليات ادارة الأموال للأمير السعودي والتهرب الضريبي الذي قام بتوفيره لشركات الأمير، أو تحديداً لشركة “المملكة القابضة” واستثماراتها في مصر.

ويستطرد المصدر بالقول ان منصور الان اصبح شريكاً مهماً لأمراء سعوديين في عدد من الشركات بمدينة حلوان، وفي شرم الشيخ، كما أنه تورط في عمليات تسجيل اراضي بصورة غير قانونية لأمراء سعوديين من أراضي الدولة المصرية.

ورفض المصدر المصري القضائي الكشف عن تفاصيل العلاقات النسائية التي كان منصور يديرها لصالح الأمير الوليد بن طلال، الا أن محرر “أسرار عربية” سأل المصدر ان كانت العلاقات طالت فنانات ومشاهير، فاكتفى بالقول: نعم.

يشار الى ان القاضي عدلي منصور كان يشغل منصب رئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر، وهي أعلى هيئة قضائية في البلاد، حتى قرر الجيش المصري عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي عن منصبه يوم الثالث من تموز/ يوليو 2013 وقرر تكليف منصور بالقيام بمهام رئيس الجمهورية، كرئيس معين من الجيش ولكن بشكل مؤقت لحين اجراء انتخابات جديدة.

صحيفة :عودة التهريب عبر الأنفاق بطرق جديدة مبتكرة محفوفة بالمخاطر

عودة التهريب عبر الأنفاق بطرق جديدة مبتكرة محفوفة بالمخاطر
عودة التهريب عبر الأنفاق بطرق جديدة مبتكرة محفوفة بالمخاطر
تابع التفاصيل
عادت أصوات ‘مواتير’ جلب البضائع المهربة التي تبدو كأصوات الانفجارات التي تقع داخل حدود مصر لتخترق سكون المنطقة، في إعلان صريح عن دخول بعض البضائع المصرية إلى غزة بعد انقطاع طوال الأسابيع الماضية بسبب تشديدات الجيش، التي أدت لتدمير 300 نفق تهريب، بحسب منظمة ‘أوتشا’ الدولية.
لكن عملية إدخال البضائع في هذه الأوقات في ظل هذه الظروف ليست باليسيرة، فالعملية يعتريها الخوف والموت يحتمل أن يقع في أي لحظة، فالجيش المصري الذي يشن حملة لتدمير الأنفاق ما زال يرابط على الحدود بأعداد كبيرة، وتدخله لهدمها وملاحقة المهربين محتمل في أي لحظة، غير أن الحاجة ومغامرة الشبان العاملين في المهنة مكنتهم من جلب مواد بناء من جديد.
وفي هذه الأوقات يعاني قطاع غزة من شح كبير في المواد والسلع منها الغذائية التي كانت تهرب عبر الأنفاق من مصر، فارتفعت أسعار السلع المتبقية، وانعدمت أخرى من الأسواق.
ومع اشتداد الحاجة عاد المهربون لابتكار طرق جديدة تمكنوا من خلالها من إدخال بضائع من الجانب المصري إلى قطاع غزة، بينها مواد بناء، وكميات قليلة من الوقود معبأة في غالونات، إذ كان الوقود يهرب في السابق بكميات أكبر عبر دفعه بمضخات من الجانب المصري لغزة.
وعلى بعد أمتار من الشريط الحدودي التقت صحيفة ‘القدس العربي’ عددا من عمال التهريب، انتهوا لتوهم من إدخال مواد بناء، وكانت ملابسهم مغطاة بطبقة من غبار الأسمنت، وبدا على أجسادهم التعب الشديد، وقال أحدهم وهو في منتصف العشرينات ان جلب الشحنة احتاج لساعات عمل إضافية، عما كان الوضع عليه في الفترة السابقة.
وأضاف وهو يشرح عملية التهريب بدون إعطاء تفاصيل كثيرة أن عمليات تفريغ البضائع في الجانب المصري أصبحت في أماكن بعيدة نسبيا عن السياج الحدودي، وهذا يعني أن جلبها يحتاج الى عناء كبير وجهد مضاعف.
وأكد الشــبان لمراسل ‘القدس العربي’ أن هناك عمليات تهريب بشكل قليل، وأنها محفـــــوفة بالمخــــاطر بسبب تضييقات الجيش المصري على طول الحدود.

بسبب خلافات مالية.. شاب يطلق النار على والدته وشقيقته وزوجته بالمغازي

بسبب خلافات مالية.. شاب يطلق النار على والدته وشقيقته وزوجته بالمغازي
بسبب خلافات مالية.. شاب يطلق النار على والدته وشقيقته وزوجته بالمغازي
تابع التفاصيل
#اخبارفلسطين
قالت مصادر إعلامية ان شاب من مخيم المغازي وسط قطاع غزة أطلق النار على مجموعة من أفراد عائلته الليلة الماضية على إثر شجار عائلي.

قال المصدر ان خلافا قديما بين عائلة من مخيم المغازي بقطاع غزة تطور إلى هجوم من الطرف الثاني "من نفس العائلة" للمشكلة على العائلة وقام بإطلاق النار على أفراد من العائلة المذكورة .

وذكر المصدر ان الخلاف أدى إلى إصابة 3 نساء وتم نقلهن إلى المستشفى ولم تتضح بعد طبيعة اصابتهن

وذكرت التقارير الإعلامية ان الشاب "ع.أ" من مخيم المغازي اطلق النار خلال شجار عائلي اندلع في منزله ما أدى لإصابة زوجته وأمه وشقيقته بجراح متوسطة نقلوا على إثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح .

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الشاب يبلغ من العمر 28 سنة نشبت بينه وبين أفراد أسرته خلافات مالية وقد قام بأخذ بندقية شقيقه وأطلق النار ما أدى لإصابة زوجته بشكل مباشر .

وأضافت المصادر:"أصيبت أمه برصاصة مرتدة من الجدار بشكل غير مباشر وكذلك شقيقته وقد حضرت الشرطة للمكان وألقت القبض عليه ونقل المصابون للمستشفى وحالتهم مستقرة" .

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

القسام: القدس قبلة المقاومة وغزة مقبرة الغزاة

تابع التفاصيل

أكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ القدس هي "قبلة المقاومة وبوصلتها"، في إشارة إلى ما يجري من محاولات لتقسم المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس.

وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة في تغريده له عبر صفحته الشخصية عبر "تويتر": "القدس قبلة المقاومة وبوصلتها، وغزّة مقبرة الغزاة وحتف الطغاة".

ويأتي تصريح "أبو عبيدة" في ظل ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى من عمليات تهويد متلاحقة واعتداءات يومية، من قبل الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين، بهدف السيطرة عليه، وإضفاء الطابع اليهودي على كافة مكونات المدينة، وتفريغها من أهلها.

إعلان حرب مصري على حماس: من الظالم ومن المظلوم؟

كنا نعتقد ان عمليات التكريه والتحريض التي تتعرض لها حركة المقاومة الاسلامية “حماس″ تقتصر فقط على بعض محطات التلفزة المصرية، وبرامج محدودة فيها، يشرف عليها بعض رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك، ولكن التهديدات التي صدرت عن الدكتور نبيل حسين فهمي وزير الخارجية المصري
تابع التفاصيل

مصر تعلن الحرب على غزة
عبد الباري عطوان
 ونشرتها صحيفة “الحياة” اللندنية تؤكد كم كنا مخطئين في اعتقادنا هذا، بسبب ما انطوت عليه من تهديدات لا يمكن ان تصدر عن وزير بمثل دولة شقيقة في حجم مصر، وضد قطاع صغير محاصر.
الدكتور فهمي استخدام لغة تهديدات غير مسبوقة، ما كان لها ان تصدر عن وزير يتربع على عرش المؤسسة الدبلوماسية في بلاده، ومن المفترض ان يترك لغة التهديدات هذه للجنرالات في الجيش او الامن، فكل ما نعرفه ان الدكتور فهمي مثل المرحوم والده، ليس له علاقة بالعسكر من حيث المهنة والتخصص، وانما بالوطنية والدبلوماسية، وطرق التخاطب الراقية.
فعندما يقول الدكتور فهمي “ان رد مصر سيكون قاسيا، اذا شعرت ان هناك اطرافا في حماس او غيرها تحاول المس بالامن المصري” ويشير في الوقت نفسه “الى وجود مؤشرات عديدة سلبية”، ويلوح “بان رد بلاده يتضمن خيارات عسكرية امنية، فان هذا “اعلان حرب”، لم يصدر مثلة ضد اسرائيل منذ حرب العاشر من اكتوبر عام 1973، رغم تجاوزاتها، وقتلها لجنود مصريين وانتهاكاتها العديدة للسيادة المصرية.
الاجراءات المصرية الامنية الخانقة لحركة حماس ومليوني فلسطيني تحت حكمها رهن الاعتقال في سجن لا تزيد مساحته عن 150 ميلا مربعا تصاعدت بشكل لافت منذ الانقلاب العسكري الذي قاده الفريق اول عبد الفتاح السيسي واطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وهي اجراءات لم يطبق عشرها في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي اتهمناه بمعاداة الشعب الفلسطيني وحماية اسرائيل، وهذا ليس تبرئة له، وانما انتقادا للحكم الحالي واستهجانا لبعض ممارساته.
منذ حدوث انقلاب الثالث من تموز (يوليو) فتحت بعض محطات التلفزة المصرية ابواب جهنم اعلامية ضد حركة حماس بشكل مباشر، والشعب الفلسطيني برمته بشكل غير مباشر، برامج تصور حركة حماس على انها الخطر الاكبر الذي يهدد مصر وقوت شعبها، فهي سبب ازمة المناورات وطوابير البنزين امام المحطات، وتقلص حجم رغيف الخبز، وارتفاع اسعار الطماطم والبصل، ومن المفارقة ان جميع هذه الازمات انفرجت بعد يوم واحد من حدوث الانقلاب.
السلطات المصرية الجديدة دمرت جميع الانفاق، واقامت منطقة عازلة على الحدود مع القطاع بعمق كيلومتر وازالت جميع بيوت المصرين في تلك المنطقة الذين كانوا يعتمدون على تجارة الانفاق غير المشروعة، واغلقت معبر رفح لايام، وما زال المعبر مغلقا حتى كتابة هذه السطور دون اعتبار لحالات استثنائية مثل المرض، ومنعت الصيادين الفلسطينيين الفقراء من الاقتراب من المياه الاقليمية المصرية لالتقاط رزقهم واطفالهم بعد ان اغلقت السلطات الاسرائيلية ابواب الرزق في مياه القطاع باجراءاتها القمعية.
حكومة حماس التي ادركت ارتكابها بعض الاخطاء بمعارضتها للانقلاب الذي اطاح بحليفها الاخواني الرئيس محمد مرسي، حسب التوصيفات المصرية، منعت الخطباء في المساجد من تناول الشأن الداخلي المصري، او المس بالفريق عبد الفتاح السيسي، مثلما منعت اي مظاهرات تضامن مع الرئيس المعتقل ورفاقه، وخرج مسؤولون فيها مثل السيدين اسماعيل هنية وموسى ابو مرزوق على محطات التلفزة يشيدون بمصر وجيشها وافضاله على الفلسطينيين، ولم يبق الا ان يقبلوا الايدي ويركعون شاكرين مقدرين طلبا للصفح والغفران، ولم ينالاه بل زادت الاجراءات تعسفا.
لا ننكر مطلقا ان حركة حماس ساندت الرئيس مرسي، وتعاطفت بطريقة مبالغ فيها مع الاحتجاجات في ميدان رابعة العدوية، واظهرت عداء للجيش المصري عبرت عنه في الفضائيات الموالية لها، وهذا امر متوقع لسببين: الاول انها حركة تشكل امتدادا لحركة الاخوان في فلسطين، والثاني ان عشرات الملايين من المصريين يتعاطفون مع الاخوان، وصوتوا لمرشحيهم في الانتخابات البرلمانية والرئاسية واوصلوا الرئيس مرسي الى سدة الحكم.
ندرك جيدا ان الجيش المصري يخوض حربا شرسة في سيناء ضد جماعات جهادية متمردة اقامت دولة داخل الدولة وان بعض هذه الجماعات وقفت خلف عمليات دموية استهدفت عناصر من الجيش والامن، مثلما نفهم ان هناك اتهامات بوجود علاقة بين هذه الجماعات وبعض مثيلاتها في القطاع لكن حماس نفت نفيا مطلقا اتهامات بالتعاون مع هذا الجماعات، واعربت عن استعدادها للتنسيق مع الجيش المصري لتطويق اخطارها الامنية.
المخابرات المصرية تعرف ابناء قطاع غزة واحدا واحدا، سواء كانوا داخل القطاع او خارجه، وبالتالي تعرف من هو مع حماس ومن هو ليس معها، فلماذا كل هذه الاهانات لابناء الشعب الفلسطيني كله في مطارات مصر حيث يحتجزون لساعات وايام ويبعدون الى من حيث اتوا؟ ثم لماذا اغلاق المعبر بمثل هذه الطريقة بما يحول حياة المرضى والمعوزين الى جحيم وبعض هؤلاء لا يكن ودا لحماس ويتمنى انهيار حكمها امس وليس اليوم.
زعموا ان حماس، بل والشعب الفلسطيني في القطاع يريد الاستيلاء على سيناء وتوطين الالاف فيها، وقيل ايضا انها كسرت السجون لاخراج الرئيس مرسي ورفاقه، وقيل ايضا ان عناصرها وفروا الحماية لقصر الاتحادية عندما حاصره المحتجون وكأن مصر جمهورية موز، ولا يوجد لديها امن مركزي يزيد تعداده عن مليون جندي، انها اهانة لمصر قبل ان تكون تهمة لحماس نفسها، وتضخيما لدورها.
عندما اطلع الرئيس الراحل ياسر عرفات على مخططات بناء مطار غزة، لاحظ ان الشركة المصممة وضعت المبنى داخل حدود القطاع مع مصر، ومهبط الطائرات الذي لا يزيد عن عشرات الامتار داخل الاراض المصرية، فاحتج بشدة وطالب بخرائط جديدة تضع مهبط الطائرات كله داخل القطاع الضيق، حتى لا يغضب الاشقاء المصريين لاحقا لمعرفته بحساسيتهم نحو مسألة الارض والسيادة وهذه فضيلة نغبطهم عليها.
نقف على رأس المطالبين بحق مصر في امنها القومي والمساندين له، فأمن مصر واستقرارها هو امنية كل عربي ومطمحه، لانه من امن واستقرار العرب جميعا، ولكننا نتنمى في الوقت نفسه من اشقائنا المصريين، في السلطة والاعلام معا، الرأفة بهذا القطاع وابنائه، وعدم التغول في اهانته وحصاره، فهذا القطاع الغزي عن بكرة ابيه هو امتداد لمصر وشعبها وعروبتها ويفرح لانتصارها حتى في مياين كرة القدم ربما بما يوازي فرحة شعبها او اكثر.
لا نعتقد انه سيكون شرفا كبيرا لمصر لو اقتحمت دباباتها قطاع غزة المحاصر، وقصفت طائراتها الحربية من طراز “اف 16″ الامريكية الصنع بعض مواقع حركة حماس وهي التي اخترقت حاجز الصوت اكثر من مرة وحلقت في اجوائه، ولذلك نأمل ان يتحرك الشرفاء في مصر لتطويق هذه الازمة بسرعة، فمصر كانت وستظل ام العرب جميعا، والمدافعة عن قضاياهم الوطنية، وحقوقهم المشروعة واولها قضية فلسطين.

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

هآرتس: دفع حماس الى الحائط سيؤدي الى انفجار لن تسلم "إسرائيل" من شظاياه

 متى ستنفجر الأوضاع في #قطاع_غزة، وتخرج #حماسعن صمتها؟... تحليل لصحيفة "هآرتس" العبرية تقول فيه "إن الانفجار الذي لن تسلم منه "#إسرائيل" بات على وشك الحدوث في ظل الضغط الممارس على حركة حماس...

نشرت صحيفة "هارتس" العبرية على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين مقالة للمحلل العسكري في الصحيفة "عاموس هارئيل"، تناول فيها النشاطات العسكرية التي تنفذها القوات المصرية على الحدود مع قطاع غزة والتي أدت حتى الآن وحسب المصادر المصرية إلى تدمير ما لا يقل عن 300 نفق كانت تستخدم لتهريب البضائع والمواد الأولية ومواد البناء والوقود، بالإضافة إلى الأسلحة بشتى أنواعها.
ولفت الكاتب في مقالته إلى أن "الضغط الذي يمارسه نظام الحكم الجديد في مصر ضد حماس والذي بات يطال كافة اوجه الحياة في قطاع غزة، سوف يؤدي الى انفجار لن تكون اسرائيل في معزل عن آثاره".
وأورد "هارئيل" في تحليله تصريحات لعضو المكتب السياسي للحركة موسى ابو مرزوق الذي قال فيها "إ الشعب الفلسطيني يقف على اعتاب انتفاضة ثالثة وإن طريق جون كيري والأموال التي وعد بها لن تنقذ الوضع، بعد إن فشلت السلطة الفلسطينية في إحراز الاستقلال للشعب الفلسطيني".
وقال "هارئيل" في تحليله "إن الانقلاب العسكري في مصر في تموز الماضي مثل منعطفا استراتيجيا كبيرا في المنطقة، وإن حماس هي أحد المتضررين الأساسيين من ذلك، فالنظام المصري الجديد يوجه يوميا اتهامات جديدة لحماس ويعرض ما يصفه بمحاولات تنفيذ عمليات ضد مصر، إلى أن وصلت الأمور أن قام جنود مصريون بإطلاق النار من زوارق بحرية على صيادين غزيين اقتربوا من شواطئ سيناء، ناهيك عن إغلاق معبر رفح الذي بات يفتح بالكاد أربع ساعات يوميا وبعد ان كان يمر منه 1300 مسافر بالاتجاهين يوميا اصبح يعبر منه 350 مسافرا فقط.
كما ومنعت مصر على قيادات حماس المرور عبر معبر رفح، وفي الأسبوع الماضي جرى إغلاق المعبر كليا في أعقاب عملية تفجير في مبنى المخابرات المصرية.
وضربت النشاطات التجارية وتهريب الاسلحة التي كانت سالكة عبر الانفاق بعد ان تم هدمها، ويكشف هارئيل، ان السلطات المصرية تقوم الان بهدم بيوت بمسافة مئات الامتار على الجانب المصري من الحدود كي لا يتم حفر انفاق جديدة في المنطقة.
وأضاف "الضغط المصري فجر أزمة اقتصادية حادة في القطاع، أزمة الوقود وصلت ذروتها وباتت تؤثر على حركة الباصات والسيارات الخصوصية وهناك من بات يتنقل مشيا على الاقدام بسبب شح الوقود، الذي ارتفع سعره بعد هدم الانفاق من 3.80 الى الضعف تقريبا، في حين ان الوقود الذي ما زال يهرب حتى الان يتم نقله بتوجيه من حكومة حماس الى محطة توليد الكهرباء المركزية، التي بدورها اصبحت غير قادرة على توفير الكهرباء طيلة ساعات اليوم، حيث بات القطاع يشهد انقطاعا في الكهرباء لمدة ساعات يوميا.
ويلفت هارئيل الى قلق في صفوف حماس من تفاقم الوضع الاقتصادي في غزة ومن استغلاله من قبل خصمها السياسي، حركة فتح، التي تقود عمليا حركة "تمرد" الغزاوية وتضع تاريخ 11 تشرين اول الذي يصادف ذكرى رحيل عرفات هدفا قريبا لحشد مئات الالاف كما حدث السنة الماضية.
حماس وجدت نفسها مجددا بين فكي كماشة بعد أن خسرت حليفها الذي تمثل بنظام الإخوان المسلمين في مصر، فهي تحاصر من جهة مصر بعد ان كانت محاصرة من جهة اسرائيل التي تقوم ببعض البوادر، حيث سمحت لأول مرة بادخال مواد بناء وتدخل الوقود احيانا، مع التأكيد على انها تفعل ذلك بناء على طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وليس لعيون حماس.
المحلل العسكري الاسرائيلي، يصف واقع حماس بالعزلة بعد ان سبق ان خسرت حليفها الأساسي أيضا المتمثل بايران بسبب الخلاف على ما يدور في سوريا، حيث فشلت معادلة مقايضة ايران بمصر لأن اسقاط نظام الاخوان في مصر جاء بعد خسارة ايران ليضع حماس في عزلة مطبقة، بعد ان بات حتى المتكأ القطري- التركي ضعيفا لأن الدولتين لا تريدان قطع جميع الخيوط مع مصر.
ويشير المحلل الاسرائيلي الى التخبط في قيادة حماس فهناك من يعتقد ان هذا هو وقت المصالحة والعودة الى الحضن الفلسطيني وعلى رأسهم رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية وهناك من يقول بتحدي مصر في حين ان الخيار الثالث، هو العودة الى النمط الدائم وهو التصعيد امام اسرائيل وفي كل الأحوال، يقول هارئيل، فان دفع حماس الى الحائط سيؤدي الى انفجار سوف يصيب اسرائيل ايضا.

الأحد، 22 سبتمبر 2013

توقعات إسرائيلية بتحرك مصري لإسقاط حماس

الجيش المصري أرسل المزيد من التعزيزات إلى سيناء
الجيش المصري أرسل المزيد من التعزيزات إلى سيناء
توقع معلق إسرائيلي بارز أن يعمل الجيش المصري بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية على إسقاط حكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

وفي تقرير نشره بموقع "ذى بوست" الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، قال يوسي ميلمان، أحد أبرز معلقي الشؤون الاستخبارية بإسرائيل، إنه على الرغم من أن هذا السيناريو يبدو الآن غير واقعي، فإنه من غير المستبعد أن يتطور التوتر بين الجيش المصري وحماس إلى حد قيام الجيش المصري بشن حملة عسكرية كبيرة في قطاع غزة لإسقاط حكم الحركة.

واعتبر ميلمان أن ما يقوم به الجيش المصري في شمال سيناء غير مسبوق من حيث التصميم على مواجهة ما يسميها المنظمات الإرهابية، والذي تمثل في قتل المئات عبر استخدام الطائرات وقوات الكوماندوز، مشيراً إلى أن الجيش المصري يتعمد تصفية المطلوبين.

وأضاف "الذريعة التي سيستند إليها الجيش المصري في تسويغ أي تحرك عسكري ضد حركة حماس هو الزعم بأنه حصل على أدلة تؤكد وجود تعاون بين حماس والمجموعات الإسلامية العاملة في سيناء، والقريبة من تنظيم القاعدة" لا سيما الزعم بأن حركة حماس تقوم بتزويد هذه الجماعات بالسلاح.

"
محلل إسرائيلي:
الجيش المصري يعتمد على معلومات استخبارية تقدمها إسرائيل تربط حركة حماس بالجماعات الإسلامية العاملة بسيناء
"
معلومات 
وأوضح ميلمان أن الجيش المصري يعتمد على معلومات استخبارية تقدمها إسرائيل تربط حركة حماس بالجماعات الإسلامية العاملة في سيناء، مشيرا إلى أن الجيش المصري يكثف من عمليات تدمير الأنفاق التي تربط بين مصر وقطاع غزة على اعتبار أن عوائدها تمثل أحد أهم مصادر التمويل لحكم حماس في القطاع.

وذكر أن الجيش الأميركي هو الذي يشرف ويدرب الجيش المصري أثناء عمليات تجريف الأنفاق، وأن الإدارة الأميركية منحت شركة "رايتون " عشرة ملايين دولار لقاء تطوير تجهيزات قادرة على اكتشاف الأنفاق على حدود غزة مصر، مضيفا أن الولايات المتحدة أنفقت ثلاثين مليونا على عمليات الكشف عن الأنفاق جنوب غزة منذ عام 2009.

وقال معلق الشؤون الاستخبارية بإسرائيل إن الجيش المصري ينسق عملياته في شمال سيناء مع تل أبيب، حيث حصل على موافقتها.

"
وزير إسرائيلي: 
دعم مصر في الوقت الحالي الضمانة لإنقاذها من الأسلمة
"
تعاون 
وفي تقرير نشره على موقع صحيفة "معاريف" أكد المحلل أرييه كهانا أن التعاون الأمني بين إسرائيل والجيش المصري "لم يكن من العمق والاتساع في يوم ما كما هو في هذه الأيام".

وأوضح أن كلاً من إسرائيل وقيادة الجيش المصري "تحاولان خفض الاهتمام الإعلامي بحجم وعمق التعاون الأمني القائم حالياً".

وأشار كهانا إلى أنه من خلال الاتصالات التي أجراها مع مسؤولين بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية "فقد أسهم التعاون الأمني الذي يبديه الجيش المصري بالفعل في تحسين الأوضاع الأمنية في جنوب إسرائيل بشكل كبير. وأن الجيش المصري كثف من مستوى ضغوطه على الجماعات الجهادية في سيناء".

وذكر أيضا أن قائد شعبة العمليات بالمخابرات المصرية اللواء نادر العصار يتولى مهمة التنسيق الأمني مع إسرائيل، حالياً، ويتم التعاون والتنسيق على أساس تكتيكي ومركز.

وفي سياق مختلف، كشف وزير الشؤون الإستراتيجية والعلاقات الدولية الإسرائيلي يوفال شتطينتس النقاب عن أن حكومته حثت الأميركيين والأوروبيين مجدداً على "القيام بدعم الحكومة التابعة للعسكر". وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "إسرائيل اليوم " قال شتطينتس "قلنا لهم إن دعم مصر في الوقت الحالي هو الضمانة لإنقاذها من الأسلمة".