الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

وزير الداخلية: نحن على أعتاب نصر تُعز فيه الأمة (صور)

تابع التفاصيل
غزة-الرأي:
قال وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد "إن الشعب الفلسطيني على أعتاب نصر تعز فيه الأمة الإسلامية والعربية"، مؤكداً على أن دماء شهداء الشعب الفلسطيني وشهداء الشرطة لن تذهب هدراً.
وأضح حماد خلال كلمته في الذكرى الأولى لمعركة "حجارة السجيل" أن وزارته تعكف على تطوير أداء منتسبيها بشتى الطرق والأساليب العلمية والعسكرية المتعارف عليها.
وأشار حماد في نهاية المسير الذي نظمته وزارة الداخلية تحت عنوان "مسير التحرير"، إلى أن الوزارة تطور أدائها لخدمة أبناء

الخميس، 7 نوفمبر 2013

ليفني تعترف: نعم مارست الجنس مع صائب عريقات وياسر عبد ربه بغرفة مزودة بكاميرات


اخبار فلسطين
بعدما هزت العالم فضيحة وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني وممارستها الجنس مع عدد من السياسيين في العالم من اجل مصالح دولتها، جاء هذه المرة اعترافها ببعض الاسماء ليشكل الصفعة الأقوى للمستقبل السياسي

الخميس، 17 أكتوبر 2013

الماسونية تغزو فلسطين

تابع التفاصيل
تم نشر هذا المقال في تاريخ
٩ أيار (مايو) ٢٠١٠ 
بقلم الدكتور عبد الستار قاسم

ناقوس الخطر الماسوني في فلسطين يدق منذ زمن بقوة، ودقاته تزداد عنفواناً وقوة مع الأيام، ونفوذ الماسونيين يزداد يوماً بعد يوم، وأعداد الماسونيين في تزايد. نشاطات ماسونية تجري في الضفة الغربية، وهناك محاولات استقطاب لأناس من أصحاب النفوذ والتأثير في المجتمع، الأمر الذي يُشكل تهديداً جديداً وخطيراً للشعب الفلسطيني والوطن الفلسطيني. الماسـونيـة عبارة عن تنظيم خطير جداً، وهو أخطر بكثير من الصهيونيـة العالميـة، وهو يعمل بدأب وصمت، ويُحقق إنجازات كبيرة لصالح حاخامات اليهود السـاعين إلى السـيطرة على الشـعوب، أو على الأقل، إلى تلويث الثقافات وتتفيـه أفكار الشـباب والشـابات، وتقليصهم إلى مجرد مسـتهلكين مبهورين "بمتع" الحضارة الغربيـة.

مدرسة دولية في "الكيان الصهيوني" تضم طلاباً من دول عربية !!

تابع التفاصيل:
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية على موقعها الالكتروني أنه من المتوقع أن تنضم مدرسة جديدة إسرائيلية هي الأولى من نوعها إلى قائمة المدارس الخاصة، حيث تقام هذه المدرسة والتي أطلق على اسمها "المدرسة الدولية للشرق الأوسط" في المنطقة الخضراء جنوب مستوطنة "رمات هشارون" بالقرب من "تل أبيب".

هذا من المتوقع أن تستوعب أو تضم تلك المدرسة عدداً من التلاميذ من دول مختلفة في العالم بما فيها دول عربية وإسلامية، ووفقاً لما جاء على الموقع فإن المدرسة ستفتح أبوابها مع بداية العام الدراسي المقبل، كما سيقدم التلاميذ امتحانات الثانوية العامة الدولية المعترف بها في "إسرائيل" من قبل وزارة التعليم.

من جانبه قال رئيس رابطة مدرسة الشرق الأوسط الدولية "عودن روز" "إن التعليم الخاص التاكملي يخلق أجواءً خاصة من شأنها أن تعلم أو تؤسس للقيادة والمبادرة والسلام"، مضيفاً "إن الرغبة للتميز والانجاز هما وسيلة للتضحية الحقيقية والعلاقات الجيدة للتغلب على الفجوات السياسية والاجتماعية والتربوية".

وتشير الصحيفة إلى أن التعليم في المدرسة سيكون من خلال غرف صغيرة تتسع كل غرفة لطلاب لا يزيد عددهم عن 20 شخصاً، وسيتم تأسييس تلك الغرف على العمل المستقل والنقاشات، في حين سيكون التعليم باللغة الانجليزية، وسيشمل التعليم فيها كافة المجالات من اقتصاد ولغات وفلسلفة وأديان وعلوم البيئة والمسرح والفن والموسيقى وغيرها.

ووضعت إدارة المدرسة شروطاً للقبول فيها والتي أولها أن يكون الطالب حاصل على علامات لا تقل عن 85%، وعقد مقابلات خاصة للطلبة الذين يرغبون بالالتحاق بها من دول أجنبية والتي ستكون في السفارات الإسرائيلية في العالم، أو من خلال برنامج السكايب.

أما تكلفة العام الدراسي فيها ما بين 15-25 ألف دولار سنوياً، وكمشروع أولي لتجهيز إقامة المدرسة أجرت الرابطة التابعة لها مخيمات صيفية في "إسرائيل" شارك فيها فتية مسلمين ونصارى من الأردن والمغرب والعراق ومصر وأراضي السلطة الفلسطينية، في حين يوجد ما يقارب من 14 مدرة تعمل بنفس الطريقة في كافة أنحاء العالم.

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

الشعبية : من حرموا شعبنا من حق العودة هم المسؤولين عن غرق المئات من اللاجئين

تابع التفاصيل

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان حرمان ابناء الشعب الفلسطيني من حق العودة الى ديارهم التي شردوا منها هو “السبب في ما تعرض له بالامس مئات اللاجئين من غرق في عرض البحر ويتعرض له الملايين من عذاب وانتهاك لحقوق الانسان، وتنكيل على يد الاحتلال وفي ظل تواطؤ المجتمع الدولي برمته منذ النكبة التي حلت بشعبنا حتى يومنا هذا.”

وأعربت الجبهة عن بالغ الالم والحزن لما حل بأبناء الشعب الفلسطيني الفارين من سورية في عرض البحر المتوسط، مؤكدة بأن “لا حل امام شعبنا سوى الصمود على ارضه وفي مناطق اللجوء والشتات والوحدة والتكافل والتمسك بحقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال، وتتطلع الى ان نقف جميعا صفا واحدا في مواجهة المحن ما يتطلب استعادة وحدة الصف والكلمة والنضال والاعتبار من الدروس البليغة التي يدفع شعبنا ثمنها من ارواح ودماء ابنائه وحقوقهم الانسانية والوطنية كل يوم.”

الجيش الإسرائيلي: النفق المكتشف دليل على أن حماس تعد لمواجهة غير تقليدية

تابع التفاصيل
الجيش الإسرائيلي: النفق المكتشف دليل على أن حماس تعد لمواجهة غير تقليدية

قال وزير الجيش الإسرائيلي "موشيه يعالون" في تصريحات صحفية مساء اليوم تعليقا على اكتشاف النفق على الحدود مع قطاع غزة "إن الكشف عن النفق لهو دليل آخر على أن حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة لا زالت تواصل استعداداتها للمواجهة مع الجيش الإسرائيلي، وان هذه المواجهة لن تكون تقليدية مثل المرات الماضية".


وأضاف "يعالون" في تصريحات صحفية نقلتها القناة الثانية العبرية أن "كشف النفق يستحق كل الثناء على جهود الجيش وجنوده في حماية الإسرائيليين، لأن ذلك منع المس بالإسرائيليين القاطنين بالقرب من الحدود وفي الجنود المتواجدين في تلك المنطقة".

ودعا يعالون الجهات المختصة بمواصلة العمل من أجل الكشف عن محاولات أخرى لفصائل المقاومة في قطاع غزة، مشيراً إلى أنه يتوجب على جميع الجهات المعنية الحفاظ على اليقظة القصوى، لأن افتراضنا هو أنه في كل لحظة تحاول الفصائل في غزة حفر المزيد من الأنفاق ليتم استخدامها في تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في حال تمكنوا من ذلك.


وأشار يعالون في تصريحاته إلى أنه قد أصدر أوامره نهاية الأسبوع الماضي بوقف نقل مواد البناء إلى قطاع غزة.
من جانب آخر نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن متحدث باسم جيش الاحتلال قوله "إن النفق الذي تم اكتشافه هو من أطول الأنفاق التي تم اكتشافها على مدار سنوات الصراع مع الفلسطينيين، كما يعتبر أحد أكثر الأنفاق تطوراً الذي تم اكتشافه في السنوات الماضية.


من جهته قال قائد ما يسمى "المنطقة الجنوبية" في جيش الاحتلال "سامي ترجمان" إن النفق المكتشف والممتد من خانيونس لمستوطنة العين الثالثة، هو نفق "إرهابي دخل إلى مناطق دولة إسرائيل وبذلك فقد تعدى هذا النفق على سيادتنا وعلى حدودنا، وإن هذا التعدي لن يمر دون عقاب".

وأضاف ترجمان خلال مؤتمر صحفي عقده عصر اليوم للحديث حول عملية اكتشاف النفق أن "حفر هذا النفق يعد عملا خطيرا جدا لأنه "معد للمس بجنود ومواطني دولة إسرائيل".

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي نقلت عن قيادة جيش الاحتلال تقديراتهم حول هذا النفق فقد تم البدء بحفره في العام 2011 واستمرت عمليات الحف والبناء عاما ونصف على أبعد تقدير، وقد انتهى العمل فيه قبل شهرين وأنه استوعب 25 ألف لوح من الباطون المسلح يبلغ وزنها 800 طن وقد اشترك في حفره فريق من المختصين والخبراء والمهندسين".

ويضيف الموقع "إلى جانب ذلك فيحوي النفق على شبكة اتصالات بالعالم الخارجي، وغرفا للاستراحة، ومخازن معدة لتخزين المتفجرات والسلاح، وغرفا للاستطلاع وغرفا للعمليات والتخطيط، فيما قدرت مصادر عسكرية تكاليف هذا النفق باكثر من 10 ملايين دولار".

وأشار مصدر عسكري إلى أن النفق تم حفره بدقة عالية، وقد تم توصيل الإضاءة إليه وتم تركيب "سكة حديدية" تسير عليها عربات صغيرة يمكنها أن تنقل المقاومين أو جنود مختطفين من جهة إلى أخرى بسرعة كبيرة.

هذا ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن قائد لواء غزة في جيش الاحتلال قوله "إن رائد العطاء القيادي في كتائب القسام ذراع حماس العسكرية هو المسؤول عن حفر هذا النفق وغيره من الأنفاق، سواء على الحدود المصرية مع غزة، او حدود غزة من الداخل، محذرا من وجود غيره من الأنفاق التي من الممكن ان تكون حماس قد تعمل على حفرها".

بالفيديو تعرف على النبضة الكهرومغناطيسية: السبب الحقيقي لخوف أمريكا من كوريا الشمالية !

تابع التفاصيل
سمعنا بالآونة الأخيرة التهديدات الكورية لأمريكا ، ما يثير في أذهاننا عدة أسئلة منها ما هو السبب الذي يخيف أمريكا من هذا البلد الصغير؟ ، وكيف تحوّلت القوة العظمى “أمريكا” التي تهدد العالم إلى دولة تتعرض للتهديد؟!، وهل هو صراع حقيقي خطير يمكن أن ينقلب إلى حرب نووية؟ أم أنه “حلاوة روح” من كوريا لابتزاز الغرب ربما لإجباره على تقديم دعم لاقتصادها المنهار؟، وهل نحن على أبواب حرب عالمية ثالثة؟ .. بجانب العديد من الأسئلة الأخرى.
بعيداً عن السياسة (فهي ليست من اختصاصنا بأي حال) لنرى معاً جانباً آخر من الصورة للتطور العلمي الذي توصلت له كوريا الشمالية وجعلها قادرة على إعادة أمريكا إلى الوراء 200 عام !!!

فالحقيقة التى تتحدث عنها مراكز الأبحاث العلمية تقول أن أمريكا والغرب يخشون كوريا الشمالية ليس بسبب امتلاكها قنابل نووية عادية فقط، بل لأنها أصبحت تمتلك قنبلة تعتبر هي الجيل الأخير والأخطر من القنابل النووية الكهرومغناطيسية:

القنبلة المغناطيسية أو النبضة كهرومغناطيسية (Electromagnetic pulse bomb)


«الوحش الآسيوي» يعتبر أخطر ما يهدد العالم اليوم؛ لأنها من الأسلحة التى لا تهاجم الضحايا من البشر بقدر ما تهاجم كل منتجات الحضارة الحالية من تكنولوجيا اتصالات ومواصلات وسلاح واقتصاد، بحيث يمكن أن يتحول الكمبيوتر بين لحظة وأخرى إلى قطعة من الحجر لا فائدة منها، ففي أقل من غمضة عين تستطيع “القنبلة الكهرومغناطيسية” أن تقذف بالحضارة والمدنية الحديثة مائتي عام إلى الوراء لتتسبب في اتلاف وتعطل كل وسائل المواصلات وأجهزة الكميبوتر والميكروويف والبنوك والشركات ومعدات السلاح والسفن الحربية وكل شيء!!.
طريقة عمل القنبلة الكهرومغناطيسية:

تتميز هذه القنبلة بأنها تعتمد على موجات كهرومغناطيسية تنطلق من خلال مولد رأس نووي وليس تفاعلاً كيميائياً كما هو الحال مع بقية القنابل، لذا فهي لا تتسبب بخسائر في الأرواح.
تعتبر القنبلة الكهرومغناطيسية أخطر ما يهدد العالم اليوم، لأنها من الأسلحة التي التى تهاجم الضحايا من مصدر يصعب رصده بدقة عالية ..


يمكن إسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية من الصواريخ الطوافة Cruise Missile أو الطائرات بنفس التقنية المستخدمة في إسقاط القنابل التقليدية .. مثل تقنية الانزلاق الشراعي Gliding .. وتقنية GPS للتوجيه الملاحي بالأقمار الصناعية والتي عززت من كفاءتها الأنظمة التفاضلية الحديثة بعد أن كانت تفتقر إلى الدقة الفائقة Pin Point التى يعمل بها أى نظام أخر بالليزر أو الذاكرة التليفزيونية .
القدرة التأثيرية للقنبلة:

ولو أقدمت كوريا الشمالية على تفجير قنبلة نووية صغيرة نسبيا (10 كيلوطن) بين 30 و300 ميلا في الغلاف الجوي فيمكنها إرسال ما يكفي من القوة للإضرار بالإلكترونيات من الساحل إلى الساحل في الولايات المتحدة الأمريكية!

الأمريكية
إن هذه القنبلة قادرة على شل الولايات المتحدة الأمريكية تماماً وبسرعة الضوء 299.00كيلو /ثانيه أي في أقل من غمضة عين تجعلها تعود إلى القرون ما قبل الوسطى.
تجربة توضح طريقة عمل القنبلة الكهرومغناطيسية:



هذا وتختلف الأسلحة الكهرومغناطيسية عن الأسلحة التقليدية فى ثلاث نقاط:
- فقوة دفع الأسلحة الكهرومغناطيسية تعتمد على موجات تنطلق من خلال مولد حراري أو ضوئي أو حتى نووي وليس على تفاعل كيميائي نتيجة احتراق البارود.
- والقذيفة هنا هي موجة أو شعاع ينطلق عبر هوائي “أريال” وليس رصاصة تنطلق من مدفع أو صاروخ.
- بينما تصل أقصى سرعة للقذيفة العادية 30 ألف كم/ثا .. فإن سرعة الموجة الموجهة تصل إلى 300 ألف كم/ ثا (سرعة الضوء).
ألا يتطلب منا ذلك أن نرفع القبعة لهذه الدول التي تضع أرواح الأشخاص بالدرجة الأولى؟؟

تكبيرات العيد بصيغة mp3 الحرم المكي وغيره

                                                         تكبيرات العيد بصيغة mp3 الحرم المكي وغيره
بمناسبة العيد الاضحى المبارك اقدم لكم اليوم تكبيرات العيد لمن يحب ان يضعهم نغمة جوال او ان يستمع للتكبيرات العيد 

تكبيرات العيد


كبيرات العيد 1

تكبيرات العيد 2

وكل عام وانتم بخير 
اخبار فلسطين

الأحد، 13 أكتوبر 2013

جهاز لرؤية ما خلف الجدران بدقة عالية

تابع التفاصيل

طور الباحثون في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا الأميركي (إم.آي.تي) جهازا جديدا يمكنه رؤية أي شخص وراء الجدران وبدرجة دقة لا تصدق.

وأطلق الباحثون على الجهاز الجديد "كينكت المستقبل" على اسم  كاميرا جهاز ألعاب الفيديو "إكس بوكس360" الحساسة للحركة الذي ينتجه مايكروسوفت.

وقد عرض معهد الأبحاث الأميركي الجهاز الجديد لأول مرة هذا الأسبوع كمشروع لمعمل علوم الكمبيوتر والذكاء الصناعي التابع له حيث تم استخدام 3 هوائيات راديو  توضع على بعد متر من بعضها وتوجه نحو الجدار.

ومن خلال مكتب يعج بالأسلاك والدوائر الإلكترونية يتم توليد موجات الراديو وترجمتها لتتحول إلى صورة.

وعلى الجانب الآخر من الجدار كان يوجد شخص يتحرك حيث يظهر على شاشة جهاز كمبيوتر في صورة نقطة حمراء.

ويرصد الجهاز حركة الشخص بدرجة دقة تبلغ زائد أو ناقص 10 سنتيمترات فقط وهي تعادل حجم يد شخص بالغ.

في المقابل، أشار الباحثون إلى أن الجهاز به بعض نقاط الضعف، وهو أنه لا يستطيع تتبع حركة أكثر من شخص في المرة الواحدة وهو ما يعني أنه في حالة جود أكثر من شخص وراء الجدران فلن يتمكن الجهاز من رصد حركتهم جميعا.

الخميس، 10 أكتوبر 2013

سامي حسن يهدد قائد الجيش الثاني المصري والسبب غزة

تابع التفاصيل
هدد الفريق سامي حسن عبر حسابة على تيوتر،  بنشر فيديوهات أحمد وصفي مع الراقصة مروى.

جاء تهديد الفريق سامي حسن لقائد الجيش الثانية أحمد وصفي بعد تهديده لسكان قطاع غزة المحاصر.

وقد جاء في رسالة فريق سامي حسن تحذير إن لم يتوقف اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني عن تهديد الأشقاء الفلسطينين قد أضطر إلى نشر بعض الصور الخاصة بسهراته الليلية عبر تويتر 



وقال ايضاً الفريق / سامي حسن


إلى اللواء أحمد وصفي مجرد تلميح بسيط حول الصور ( صور خاصة لاحدي السهرات الليلية فى الغردقة مع الفنانة مروة ) .

ضرب حجاج غزة في مكة المكرمة

تابع التفاصيل

 #مكة_المكرمة |  تنشر تسجيلا مصورا لعدد من مرافقي وزير الأوقاف في حكومة #رام_الله محمود الهباش يعتدون على أحد حجاج قطاع غزة، وذلك خلال ندوة يعقدها الوزير الهباش للحجاج الفلسطينيين في الديار المقدسة.

http://youtu.be/7ShV0APNPto

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

الدفاع المدني يستخرج "بانجو" من اسطوانة غاز

تابع التفاصيل

استخرجت قوات الدفاع المدني ظهر اليوم الأربعاء، نحو 3,5 كجم من مادة "البانجو" من داخل اسطوانة غاز فارغة، تعود لأحد المواطنين.

وأوضح الدفاع المدني في بيان وصل "الرأي" أن صاحب اسطوانة الغاز بعد أن شك بعدم سلامتها لثقلها وسرعة تفريغ كمية الغاز بالمقارنة مع استهلاكه اليومي في المنزل، والتي من المفترض أن تخدمه لمدة شهر على الأقل بدلا من عشرة أيام.

وقام صاحب الاسطوانة بتسليمها لشرطة المكافحة برفح على أمل أن يعرف ما بدخلها، ويكتشف السر الذي حيره طوال ثلاثة سنوات.
وقامت الشرطة والدفاع المدني بفتح الاسطوانة لتفاجأ أن بداخلها نحو 3,5 من البانجو.

من جانبه، طالب صاحب الاسطوانة الحكومة في غزة بمساعدته لتعويضه عن كمية الغاز التي فقدها طوال السنوات الثلاثة.

فلسطيني يكتشف ثغرة جديدة في الفيس بوك

تابع التفاصيل
كشف المبرمج الفلسطيني خليل شريتح من الخليل، عن تمكنه من الوصول إلى ثغرة جديدة في موقع التواصل الاجتماعي الأكثر شهرة على مستوى العالم "فيسبوك"، بعد الثغرة الأولى التي اعلنت عن اكتشافها قبل نحو من شهرين واعترف "فيس بوك" بها.

واوضح شريتح في تصريحات صحيفة "أن هذه الثغرة تكمن في قدرة المستخدم من انتهاك خصوصية وحقوق أصدقائه المضافين إلى حسابه الخاص بالفيسبوك عن طريق تجاوز عملية المصادقة (Authentication)".

وقال شريتح إنه "خلال فحصه لموقع الفيسبوك تمكن من اكتشاف هذه الثغرة الأمنية التي تتخطى صلاحية موافقة الأصدقاء على قبول طلب الإشارة (Tag) في "فيسبوك" للمنشورات التي يشار إليهم بها في الموقع، إذ بإمكان أي صديق وضع إشارة على حائط صديقه دون الحاجة للحصول على إذن أو مصادقة من صديقه حتى إذا كان صديقه لا يرغب في قبول هذه الإشارة".

وأوضح شريتح أنه أخبر موقع الفيسبوك بالثغرة الحالية وفق الأصول من أجل قيامهم بفحص الموقع وتطويره بالشكل المطلوب، بحيث يحفظ خصوصية مستخدميه بشكل أفضل مما هو عليه الآن. مشيرا إلى أن إدارة الفيسبوك استجابت بشكل أفضل بكثير من المرة السابقة، خصوصاً بعد أن صرح المسؤولون في فيسبوك مؤخرا أنهم بصدد تطوير نظام التقارير الذي يرسل لإدارة الفيسبوك لإبلاغهم عن مشاكل أمنية في الموقع.

وبين شريتح أن إدارة الفيسبوك _ خلافا للمرة السابقة_ أبدت استعدادها لدفع مكافأة مادية لشريتح، وهي عادة ما تمنحها لكل شخص يكتشف خللاً في الموقع توازي درجة الخطورة.

سلطة فتح تُعاقب مسيحياً أشهر إسلامه في غزة

تابع التفاصيل

"ذهبت لاستلام راتبي المجزأ من البنك كالعادة وتفاجأت بأن لا راتب لي وأني أصبحت مفصولاً هكذا دون سبب وبعد عدة محاولات، قالوا لي :"سبب فصلك هو ترك دينك المسيحي ودخولك إلى الدين الإسلامي قبل شهر رمضان المبارك لعام 2013 بأسبوع".

لهذا السبب فصلت السلطة الفلسطينية برام الله راتب المواطن كمال إلياس فؤاد الترزي من سكان مدينة غزة إلى جانب تآمر "البطريرك اللاتينية في القدس" مع السلطة على قطع راتبي لسبب أني أنشأت قبل إسلامي "حركة الشباب المسيحي الحر للتغير والإصلاح" التي اهتمت بنشر فضائح البطريرك المسيحية الغربية.

المواطن الترزي 48 عاماً، عمل في السلطة الفلسطينية منذ عام 1994 وحصل على رتبة مقدم مهيأة لرتبة عقيد قال لمراسل فلسطين اليوم الإخبارية، :"جزأت السلطة قبل ثلاث سنوات ونصف راتبي إلى النصف فأصبحت أتلقى أقل من نصف راتب وهو 3000 شيقل لتقارير كيدية، وقبل شهرين ذهبت للبنك فلم أجد لي راتب، وحين سألت عن السبب قالوا :"لإعادة تحسين العلاقة بيني وبين البطريركية".

وكان العشرات من موظفي سلطة رام الله بغزة المقطوعة رواتبهم بتقارير كيدية قد نظموا ظهر اليوم الأربعاء وقفة احتجاجية أمام مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان للتدخل لحل قضيتهم وعودة رواتبهم المقطوعة.

ولم يتوقع المواطن الترزي أن تصبح حياته بعد أن دخل الإسلام كالجحيم بمساعدة السلطة الفلسطينية، فقد قطعت السلطة راتبه الشهري وفصلت البطريركية زوجته عنه وأخذت بنته الوحيدة منه.

وأضاف، :"بعد قطع راتبي أصبحت فقيراً جداً وقمت ببيع عفش المنزل كي أؤمن لقمة العيش التي قطعتها عني السلطة، وطالبتني السلطة بحل مشكلتي مع البطريركية لعودة راتبي".

وطالب ترزي، العديد من المؤسسات الحقوقية للتدخل من أجل حل قضيته وقضية العديد من موظفي السلطة المقطوعة رواتبهم بتقارير كيدية.

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

الرئيس المصري المؤقت يتبرع بالقدس الغربية لإسرائيل

تابع التفاصيل
عدلي منصور

المعارضة المصرية تستنكر تصريحات الرئيس المؤقت حول القدس


استنكر "التحالف الوطني لدعم الشرعية" في مصر، ما جاء في خطاب الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، والذي ذكر فيه أن بلاده تسعى لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، فيما قالت "الجماعة الاسلامية" إن منصور "يتبرع بالقدس الغربية لإسرائيل".

 ووصف التحالف الوطني في بيان له اليوم (6/10) ما قاله الرئيس المؤقت بأنه "تكريس للمشروع الصهيوني، ويعد دليلا على أن الانقلاب هو أحد أدوات المشروع الصهيوامريكي لتدمير الأمة العربية والإسلامية" وفق تعبير البيان.

 وأكد "التحالف الوطني" على أن "فلسطين دولة محتلة من العدو الصهيوني وأن القدس عاصمة دولة فلسطين، وأن الفلسطينيون أخواننا والصهاينة هم أعداءنا، وعلى الباغي تدور الدوائر".

بدورها استنكرت "الجماعة الإسلامية" ما صرح به الرئيس المؤقت عدلي منصور حول حل المشكلة الفلسطينية وحديثه عن قيام دولة فلسطينة عاصمتها القدس الشرقية مؤكدة في بيان لها  أن "هذا الحديث المستهجن خالف كل القواعد والثوابت فى القضية الفلسطينية التي ترسخت على أن القدس الموحدة هى عاصمة الدولة الفلسطينية ".

واعتبرت "الجماعة الإسلامية" في بيانها أن تصريحات الرئيس المؤقت "عرض سخي غير مقبول .. يمنح اسرائيل القدس الغربية مخالفاً ما أجمع عليه كل مناصري القضية الفلسطينية من العرب والتيارات الإسلامية، وكأنه يمنح إسرائيل مكافئة ويغازل أمريكا لمساندتها انقلاب هو فى أنفاسه الأخيرة " على حد تعبير البيان.

وعلى ذات الصعيد، أنتقد حزب "الأصالة" السلفي ما قاله منصور، مؤكدا أنه "تلقى ببالغ الحزن دعوة رئيس الانقلابيين المعين المستشار عدلي منصور، حول تقسيم القدس، وإقراره بذلك".

 وتساءل الحزب في بيان صدر عنه، قائلا "من هو عدلي منصور حتى يعطي لنفسه الحق في التنازل عن جزء من مقدسات الأمة؟، فالقدس الموحدة كما هي عاصمة الدولة الفلسطينية كاملة من النهر إلى البحر، هي عاصمة الأمة العربية والإسلامية أيضا، ولا يملك  (الرئيس المؤقت عدلي) منصور ولا غيره حق التنازل أو التفاوض حولها".

واعتبر البيان، أن ما جاء بهذا الصدد "ما هو إلا محاولة استرضاء الانقلابيين للحلف الصهيو أمريكي، حتى يتغاضى عن جرائمه في حق الشعب المصري، كما أنه يكشف عن حقيقة الانقلاب وانحيازه ضد آمال وطموحات شعب مصر، واتفاقه في المواقف مع العدو الصهيوني وتماديه معه" علي حد قوله.

وكان عدلي منصور قد ذكر في خطاب له أمس السبت بمناسبة الاحتفال بذكرى "انتصارات أكتوبر" أن مصر تؤمن بأن السلام كل لا يتجزأ، وأنه سلام عادل وشامل، يقيم دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

الأحد، 6 أكتوبر 2013

سياسة الباب الدوار بين السلطة والاحتلال!!

تابع التفاصيل
سياسة الباب الدوار بين السلطة والاحتلال!!
سياسة الباب الدوار بين السلطة والاحتلال!!

سياسة "تبادل الأدوار" أصبحت مكشوفة وتدار بكل وقاحة بين السلطة "الوطنية" وقوات الجيش الإسرائيلي ضد المقاومين الفلسطينيين في الضفة المحتلة، ذلك المشهد ظهر جلياً في الحملة الأمنية الأخيرة التي نفذتها الأجهزة الأمنية في مخيم جنين "نواة المقاومة"، تحت ذرائع وحجج واهية بل ووهمية لم تدخل على أصغر "رضيع من المخيم".

وليس مفارقة أن تقتحم قوات الجيش الإسرائيلي مدينة رام الله للبحث عن مقاوم فلسطيني استطاع النيل من مستوطنة حاقدة، في ظل الحملة الأمنية المشددة التي طالت كوادر وعناصر من حركة الجهاد الإسلامي، بل ونالت من أبطال ذلك المخيم الصامد من خلال اقتحامها وتفتيشها لبيوت أهالي الأسرى والشهداء والمجاهدين أمثال الشيخ "بسام السعدي".


تطابق التصريحات الإسرائيلية والفلسطينية "الأمنية" في الحملات التي تستهدف مدن ومخيمات الضفة المحتلة للنيل من المجاهدين، يؤكد حجم التنسيق الأمني لضرب المقاومة وجذورها بالضفة، وما يفند مزاعم قادة الأجهزة الأمنية لحملتهم الأمنية الشرسة ضد المجاهدين حجم الارتياح الإسرائيلي لتلك الحملات.


وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ذكرت أن قوات كبيرة من عناصر الأجهزة الأمنية تنفذ حملتها الأمنية ضد مطلوبين كبار لـ"إسرائيل".


تبادل الادوار

أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح البروفيسور عبد الستار قاسم أعتبر ما يجري بالضفة المحتلة نتاج واضح لسياسة التنسيق الأمني، التي أنتجته عقود من مفاوضات التسوية العقيمة بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، وواحدة من مستخرجات اتفاقية أوسلو الخبيثة الهادفة لاجتثاث المقاومة الفلسطينية في جميع أماكن تواجدها.


ورجح قاسم في تصريحاته لـ"فلسطين اليوم" أن تستمر السلطة في حملتها الأمنية القمعية ضد المقاومة في مخيم جنين، وأن تستهدف مدن ومخيمات أخرى بالضفة المحتلة، موضحاً أن اشتداد الحملة الأمنية في مدن الضفة جاء بعد عدد من العمليات النوعية التي نفذها الفلسطينيون بالضفة المحتلة، من أبرزها قتل جندي إسرائيلي عبر سلاح القنص بالخليل، وبعد تقرير الشاباك الإسرائيلي الذي أشار إلى تصاعد أعمال المقاومة بالضفة.


وقال المحلل السياسي :"السلطة والأجهزة الأمنية لديها التزامات أمنية لدى الاحتلال الإسرائيلي عبر الاتفاقيات الموقعة، والتي تجبرها على تكبيل يد المقاومة بل واجتثاثها من الجذور، وهي تطبيق واضح للسياسة التي يتبعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفريق التفاوض".


 وأضاف :"السلطة رهنت نفسها في اتفاقيات أمنية مع الجانب الإسرائيلي أضرت بسمعتها الوطنية، وعليها التخلص من سياسة التنسيق الأمني وإفساح الساحة بالضفة المحتلة للمقاومة الفلسطينية؛ للرد على الاعتداءات المتلاحقة التي يتعرض لها الكل الفلسطيني ديموغرافياً وجغرافياً وتراثياً وحضارياً بل وإنسانياً".


ويرى قاسم أن القبضة الأمنية بالضفة المحتلة من الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية ستكبل المقاومة بالضفة المحتلة، لكنها لن تقضي عليها .."بقاء المقاومة وصيرورتها يتعلق بقوة الفكرة عند معتنقيها وليس بقوة القبضة الأمنية، واعتقد أن القبضة الأمنية ستكبلها نوعاً ما؛ ولكنها لن تقضي على الفكرة الراسخة في أفئدة الفلسطينيين".


وطالب فصائل المقاومة في الضفة المحتلة إلى ضرورة أتباع "السرية التامة" في العمل العسكري، لتفويت الفرصة على الاحتلال والسلطة، داعياً السلطة إلى وقف الحملات الأمنية ووقف المفاوضات مع الاحتلال.


وتابع قاسم :"من غير المعقول أن تطعن السلطة الشعب مرتين مرة بسراب التفاوض ومرة بالملاحقة الأمنية للمقاومة؛ السياسي بحاجة إلى سلاح يسنده والمقاوم بحاجة إلى سياسي يدافع عنه ويسنده ويجيد فن المناورة السياسية لاجله".


ارتياح "إسرائيلي"

الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الإسرائيلي د. صالح النعامي اتفق مع سابقه البرفسور قاسم في أن ما يحصل بالضفة المحتلة من اعتقالات "إسرائيلية" ومداهمات ليلية وحملات أمنية فلسطينية تستهدف حركة الجهاد الإسلامي وآخرين عبارة عن "تبادل للأدوار ليس إلا".


ولفت النعامي في تصريح لــ"فلسطين اليوم" أن ارتياح إسرائيلي-حتى من اليمين المتطرف- لأداء السلطة في ملاحقتها للمقاومة الفلسطينية في الضفة، موضحاً أن الصحافة الإسرائيلية توسعت اليوم في تحليلاتها وتقاريرها المشيدة بدور السلطة في الحملات التي تعتقل مطلوبين للكيان.


وقال النعامي :"قادة الاحتلال منذ بدء الحملات الأخيرة في جنين والضفة المحتلة يُكيلون المديح بصورة هستيرية للسلطة في ظل حملتهم الأمنية ضد المقاومين في قرى الضفة وتمسكهم بوهم المفاوضات".


ويرى النعامي أن الاعتداء على المقاوم الفلسطيني سيكبل حالته لوقت قصير، لكنها لن تثنيه عن المقاومة وتصيد الاحتلال الإسرائيلي في نقاط مقتله.

الخميس، 3 أكتوبر 2013

عبد الباري عطوان: الجيش المصري يستعد لاجتياح غزة .. سيقاومونه بالورود

تابع التفاصيل
مقال - عبد الباري عطوان

اخشى ان افتح جهاز التلفزيون في اي يوم من الايام او الاسابيع المقبلة، وافاجأ بصور حية لقصف الطائرات الحربية المصرية لبعض الاهداف في قطاع غزة، وسط صفير سيارات الاسعاف الحاملة للعشرات من القتلى والجرحى الى المستشفيات القليلة والخالية من اي ادوية بسبب الحصار الخانق، وهو منظر يذكرنا بالاجتياحات والغارات الصهيونية.

لا اتمنى شخصيا ان اعيش هذه اللحظة، او اتابع تفاصيل هذه الكارثة، حتى تظل صورة الجيش المصري الذي خاض حروب العرب جميعا برجولة وبسالة ناصعة في ذهني، واذهان اكثر من 400 مليون عربي.

ابدأ مقالتي بهذه المقدمة التشاؤمية بعد ان قرأت تصريحات منسوبة الى اللواء احمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني التي ادلى بها الى صحيفة “الراي” الكويتية امس هدد فيها باجتياح القطاع، واستخدم فيها لغة لم نسمع بمفرداتها الا على لسان مسؤولين صهاينة.

اللواء وصفي قال بالحرف الواحد “اقول لهذه العناصر الجهادية في قطاع غزة، لن نسمح لكم بتكرار اعمالكم الاجرامية في سيناء مرة اخرى وسنقطع اي رأس تحاول تهديد امن مصر وسلامتها” محذرا من “غضب الجيش المصري” قائلا لا يعتدي على احد خارج حدوده ولكن اللي بيحاول يمس بلدنا نعرف كيف نؤدبه كويس″.

لا اعرف شخصيا حجم التهديد الذي يشكله قطاع غزة المحاصر المجوع على مصر او جيشها العملاق المزود باحدث الاسلحة والطائرات الامريكية، فقوات الامن المركزي المصرية وحدها يفوق تعدادها كل قاطني القطاع من السكان ان لم يكن اكثر، ناهيك عن تعداد الجيش.

فاذا كان الجيش المصري دمر الانفاق جميعا في الشهرين الماضيين، واغلق المعبر بالكامل، واقام منطقة عازلة على الحدود المصرية الفلسطينية بعمق كيلومتر، وحشد المئات من القوات المدعومة بالدبابات والمدرعات على امتدادها، فمن اين وكيف سيأتي الخطر على امن مصر وسلامتها؟

من حق اللواء وصفي ان يحرص على امن بلاده في مواجهة اي اخطار تهددها، من اي جهة جاءت، ولكن ليس من حقه ان يهدد اناس محاصرين مجوعين، ويجعل منهم كبش فداء في حرب ليس لهم اي دور فيها.

الجيش المصري يخوض حربا دموية في صحراء سيناء في مواجهة جماعات اسلامية جهادية، ولم يلق القبض على فلسطيني واحد يقاتل في صفوفها، بمعنى آخر الحرب بين جيش مصري وجماعات جهادية مصرية، وعلى ارض مصرية، فلماذا تزوير الحقائق واتهام اناس لا ذنب لهم، وتهديدهم بقطع رؤوسهم؟

الجيش المصري قوة عظمى، يستطيع ان يحتل قطاع غزة في خمس دقائق، ولن يجد من يطلق رصاصة واحدة عليه، لان ابناء القطاع يعتبرونه جيشهم، ومصر امهم، شعبها شقيقهم، هو امتداد لهم، وهم امتداد له.

الشعب الفلسطيني، وابناء قطاع غزة على وجه الخصوص، يواجه منذ نجاح الثورة المصرية العظيمة في اطاحة حكم الرئيس مبارك، حملة تحريض اعلامية ظالمة ضده، تهدف الى تكريه الشعب المصري به، وقضيته العادلة، حملة اعلامية تعتمد على الاكاذيب والفبركات الصحافية، ومن المؤلم ان هذه الحملة اعطت ثمارها المرة، وحققت الكثير من اهدافها، وبات قطاع غزة الذي لا تزيد مساحته عن 150 ميلا مربعا، وتعداده حوالي مليون ونصف المليون انسان، هو الخطر الاكبر على مصر الشقيقة وليس الاحتلال الذي يحتل المقدسات، ولا اثيوبيا التي تبني السدود لتجويع اكثر من تسعين مليون مصري لا يستطيعون العيش دون حصتهم من مياه النيل كاملة.

بالامس هدد السيد نبيل فهمي وزير الخارجية المصري بالحرب على قطاع غزة، واليوم يهدد اللواء وصفي قائد الجيش المصري الثاني بقطع رؤوس اهلها، ولم يبق الا ان تجتاح الدبابات المصرية القطاع على غرار ما فعل الاحتلال عامي 2008 و2012، انه كابوس مرعب لا نريد ان نتصور حدوثه.

المقاومة الفلسطينية، وايا كانت هويتها السياسية او العقائدية، ليس لها الا عدو واحد هو الاحتلال، وليس لها الا حليف واحد هم الاشقاء العرب والمسلمون وعلى رأسهم مصر.

ختاما نتمنى على قادة الجيش المصري الذي قدم 120 الف شهيد من خيرة ابنائه دفاعا عن قضية فلسطين، وخاض اربعة حروب من اجل نصرتها ان يتذكروا دائما اننا ابناء امة واحدة، وعقيدة واحدة، مثلما نتمنى عليهم ان يستخدموا مفردات ترتقي الى هذه الحقيقة، والى تاريخ مصر وحضارتها وان لا يسمحوا بممارسة عقوبات جماعية على اشقائهم وابناء جلدتهم وعقيدتهم السمحاء، ناهيك عن اجتياح ارضهم، بينما يفرك شالوم يديه فرخا وسعادة.

بالصور - داخلية غزة تعدم مواطن شنقاً بتهمة قتل مواطنيين


تابع التفاصيل


نفذت وزارة الداخلية والأمن الوطني، مساء اليوم الأربعاء، حكم الإعدام شنقاً بحق المواطن هاني محمد عليان من سكان محافظة خانيونس، بعد صدور الحكم بحقة واستيفاء كافة الشروط المتعلقة بتنفيذه.


وأشار إلى أن عملية الإعدام تمت في ساحة الجوازات بحضور عدد كبير من قادة الفصائل الفلسطينية وشخصيات دينية واعتبارية.

وحكمت محكمة بداية خانيوس بإدانة المذكور بالتهم الموجهة إليه وإيقاع عقوبة الإعدام بحقه شنقاً حتى الموت.


ووجهت له التهم التالية القتل قصداً خلافاً لنص المواد 216،215،214 عقوبات 1936، و حمل سكين خلافاً لنص المادة 91 بدلالة المادة 95 عقوبات 1936.


وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن الحكم استنفذ كافة طرق الطعن فيه وحاز حجية الأمر المقضي فيه وأصبح باتا وواجب التنفيذ بعد أن منح المحكوم عليه حقه الكامل بالدفاع عن نفسه.

وتم التنفيذ بحضور كافة الجهات المختصة حسب القانون وبحسب الإجراءات القانونية المنصوص عليها وبحضور وجهاء ونخب المجتمع الفلسطيني.


وكان القاتل عليان حكم بالمؤبد في قضية مقتل أبو عليان لكونه كان قاصراً ساعة تنفيذ جريمته، ثم قيامه بجريمة قتل جديدة بحق المواطن برهم وهي التي حكم عليه فيها بالإعدام شنقاً.

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

مجلس الإفتاء الأعلى التابع "للرئيس ابو مازن" يجيز التعارف بين الجنسين عن طريق الانترنت بشروط.

تابع التفاصيل

أجاز مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين في جلسته اليوم الثلاثاء رقم "108" التعارف المشترك بين الشباب والفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي الجديدة، غير أنه وضع شروطا لإجازة هذا التعارف.

وأوضح المجلس في بيان صحفي، أن "التعارف والحديث عبر شبكات الإنترنت والتواصل الاجتماعي التي تطورت تطوراً هائلاً في هذا العصر، وأضحت سمة من أبرز سماته ومعالمه، وضرورة لا يستغنى عنها، غير أن إباحة استخدامها للتعارف بين الجنسين والحديث بينهما مشروطة بتقيد الطرفين بالمعايير الأخلاقية والضوابط الشرعية التي ينبغي الالتزام بها، وعدم الخروج عنها".
وبين أن من أهم هذه الشروط التي وضعها المجلس لإجازة هذه الطريقة من التعارف، "أن تكون هناك ضرورة أو حاجة ماسة لذلك، وأن يكون الهدف الأساسي من التعارف الزواج بالوسائل الشرعية المباحة، وليس لأهداف قد تنحرف به عن مقاصده الشرعية، وينبغي أن يكون الحديث بقدر هذه الحاجة، وفي حدود هذا الهدف، ولا يتجاوزهما لمسائل شخصية أخرى من شأنها إثارة الغرائز، وإيقاظ الشهوات".

والشرط الثاني حسب بيان المجلس، هو "أن يكون التواصل بينهما في حدود الأحكام الشرعية والآداب والأخلاق الإسلامية المقررة في باب التعارف بين المرشحين للزواج، ولا يخرج عنهما، وذلك من باب الالتزام بقوله تعالى "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ"، فمن المحظور على الفتاة أن تصف نفسها بإسهاب، أو تعرض صورها على من يحادثها، أو تلتقيه بمعزل عن أهلها ومحارمها بأية صورة من الصور".

وأشار إلى ضرورة ألا يتَّسم الحديث بينهما بالخضوع بالقول بتليين العبارة، أو ترقيق الصوت من قبل الفتاة أو المرأة المتحدثة، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا"، بالإضافة إلى أن يجري الحديث بينهما بمعرفة الأهل، وتحت اطلاعهم، وليس في غرف مغلقة، ولا في ظل ستار من السرية والكتمان.

ويرى المجلس في بيانه، أن "هذه الإباحة المشروطة بالضوابط المذكورة أعلاه لا تشكل بديلاً للوسائل المشروعة، والتقاليد المألوفة للتعارف بين المرشحين للزواج، فالأولى بمن أراد تحصين نفسه بالزواج أن يطرق البيوت من أبوابها، والنظر إلى من يريد الاقتران بها، وأن يجلس إليها في بيت أهلها، وأمام أوليائها، فإن تعذر عليه ذلك، ولم يجد وسيلة للتعرف إلى من يريد خطبتها غير الإنترنت، فليفعل وليحرص ما وسعه على التقيد بالضوابط الشرعية المذكورة آنفا".

كما حذر "من يتخذ من الإنترنت وغيره من وسائل التواصل وسيلة للخوض فيما لا يليق، إرضاءً لأهوائه ونزواته، وإشباعاً لغرائزه بذريعة البحث عن بنت الحلال، فذلك لا يجوز البتة؛ لأنه باب من أبواب الشر والفتنة والفساد، وطريق محفوف بمخاطر لا تحمد عقباها".

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

فضيحة.. عدلى منصور كان مسئول العلاقات النسائية للوليد بن طلال

تابع التفاصيل
فجر موقع "أسرار عربية" مفاجأة من العيار الثقيل، إذ كشف الموقع عن مصدر مقرب من القاضي المصري المعروف عدلي منصور، الذي أصبح مؤخراً رئيساً للجمهورية بقرار من وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، كشف أن منصور على علاقة حميمة مع الأمير السعودي الثري الوليد بن طلال، اضافة الى عدد من افراد الأسرة الملكية السعودية، وهم الذين -على ما يبدو- ساعدوه في الوصول الى أعلى رأس الحكم في مصر بصورة مفاجئة.

وقال المصدر المطلع، وهو قاضي يعرف منصور ويقول ان علاقته به جيدة، ان منصور بنى أول علاقاته مع الأمير الوليد بن طلال عندما كان يعمل موظفاً في السعودية، حيث كان مستشاراً في وزارة التجارة بالرياض، وكان يسكن في أحد الأحياء المعروفة باكتظاظها بالوافدين المصريين. ثم بعد أن تعرف منصور الى الأمير الوليد اصبح مرافقه الشخصي خلال زياراته لمصر وكان يدير العلاقات النسائية للأمير، ويوفر له ما يحلو من رغبات خلال السهرات الليلية الحمراء التي كان الأمير يقضيها في منتجعه بشرم الشيخ.

وبحسب المصدر فان منصور عندما دخل سلك القضاء قام بتسهيل عدد من المعاملات الرسمية والمالية واستصدار التراخيص واستملاك الاراضي لصالح اسثتمارات الأمير السعودي، وهو ما جعله مقرباً من الأمير ذاته، وفتح له علاقات جديدة بأمراء سعوديين، كما جعله مقرباً من عائلة الرئيس حسني مبارك في الوقت ذاته، كما تمكن منصور من جمع ثروة مالية كبيرة نظير عمليات ادارة الأموال للأمير السعودي والتهرب الضريبي الذي قام بتوفيره لشركات الأمير، أو تحديداً لشركة “المملكة القابضة” واستثماراتها في مصر.

ويستطرد المصدر بالقول ان منصور الان اصبح شريكاً مهماً لأمراء سعوديين في عدد من الشركات بمدينة حلوان، وفي شرم الشيخ، كما أنه تورط في عمليات تسجيل اراضي بصورة غير قانونية لأمراء سعوديين من أراضي الدولة المصرية.

ورفض المصدر المصري القضائي الكشف عن تفاصيل العلاقات النسائية التي كان منصور يديرها لصالح الأمير الوليد بن طلال، الا أن محرر “أسرار عربية” سأل المصدر ان كانت العلاقات طالت فنانات ومشاهير، فاكتفى بالقول: نعم.

يشار الى ان القاضي عدلي منصور كان يشغل منصب رئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر، وهي أعلى هيئة قضائية في البلاد، حتى قرر الجيش المصري عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي عن منصبه يوم الثالث من تموز/ يوليو 2013 وقرر تكليف منصور بالقيام بمهام رئيس الجمهورية، كرئيس معين من الجيش ولكن بشكل مؤقت لحين اجراء انتخابات جديدة.

صحيفة :عودة التهريب عبر الأنفاق بطرق جديدة مبتكرة محفوفة بالمخاطر

عودة التهريب عبر الأنفاق بطرق جديدة مبتكرة محفوفة بالمخاطر
عودة التهريب عبر الأنفاق بطرق جديدة مبتكرة محفوفة بالمخاطر
تابع التفاصيل
عادت أصوات ‘مواتير’ جلب البضائع المهربة التي تبدو كأصوات الانفجارات التي تقع داخل حدود مصر لتخترق سكون المنطقة، في إعلان صريح عن دخول بعض البضائع المصرية إلى غزة بعد انقطاع طوال الأسابيع الماضية بسبب تشديدات الجيش، التي أدت لتدمير 300 نفق تهريب، بحسب منظمة ‘أوتشا’ الدولية.
لكن عملية إدخال البضائع في هذه الأوقات في ظل هذه الظروف ليست باليسيرة، فالعملية يعتريها الخوف والموت يحتمل أن يقع في أي لحظة، فالجيش المصري الذي يشن حملة لتدمير الأنفاق ما زال يرابط على الحدود بأعداد كبيرة، وتدخله لهدمها وملاحقة المهربين محتمل في أي لحظة، غير أن الحاجة ومغامرة الشبان العاملين في المهنة مكنتهم من جلب مواد بناء من جديد.
وفي هذه الأوقات يعاني قطاع غزة من شح كبير في المواد والسلع منها الغذائية التي كانت تهرب عبر الأنفاق من مصر، فارتفعت أسعار السلع المتبقية، وانعدمت أخرى من الأسواق.
ومع اشتداد الحاجة عاد المهربون لابتكار طرق جديدة تمكنوا من خلالها من إدخال بضائع من الجانب المصري إلى قطاع غزة، بينها مواد بناء، وكميات قليلة من الوقود معبأة في غالونات، إذ كان الوقود يهرب في السابق بكميات أكبر عبر دفعه بمضخات من الجانب المصري لغزة.
وعلى بعد أمتار من الشريط الحدودي التقت صحيفة ‘القدس العربي’ عددا من عمال التهريب، انتهوا لتوهم من إدخال مواد بناء، وكانت ملابسهم مغطاة بطبقة من غبار الأسمنت، وبدا على أجسادهم التعب الشديد، وقال أحدهم وهو في منتصف العشرينات ان جلب الشحنة احتاج لساعات عمل إضافية، عما كان الوضع عليه في الفترة السابقة.
وأضاف وهو يشرح عملية التهريب بدون إعطاء تفاصيل كثيرة أن عمليات تفريغ البضائع في الجانب المصري أصبحت في أماكن بعيدة نسبيا عن السياج الحدودي، وهذا يعني أن جلبها يحتاج الى عناء كبير وجهد مضاعف.
وأكد الشــبان لمراسل ‘القدس العربي’ أن هناك عمليات تهريب بشكل قليل، وأنها محفـــــوفة بالمخــــاطر بسبب تضييقات الجيش المصري على طول الحدود.

بسبب خلافات مالية.. شاب يطلق النار على والدته وشقيقته وزوجته بالمغازي

بسبب خلافات مالية.. شاب يطلق النار على والدته وشقيقته وزوجته بالمغازي
بسبب خلافات مالية.. شاب يطلق النار على والدته وشقيقته وزوجته بالمغازي
تابع التفاصيل
#اخبارفلسطين
قالت مصادر إعلامية ان شاب من مخيم المغازي وسط قطاع غزة أطلق النار على مجموعة من أفراد عائلته الليلة الماضية على إثر شجار عائلي.

قال المصدر ان خلافا قديما بين عائلة من مخيم المغازي بقطاع غزة تطور إلى هجوم من الطرف الثاني "من نفس العائلة" للمشكلة على العائلة وقام بإطلاق النار على أفراد من العائلة المذكورة .

وذكر المصدر ان الخلاف أدى إلى إصابة 3 نساء وتم نقلهن إلى المستشفى ولم تتضح بعد طبيعة اصابتهن

وذكرت التقارير الإعلامية ان الشاب "ع.أ" من مخيم المغازي اطلق النار خلال شجار عائلي اندلع في منزله ما أدى لإصابة زوجته وأمه وشقيقته بجراح متوسطة نقلوا على إثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح .

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الشاب يبلغ من العمر 28 سنة نشبت بينه وبين أفراد أسرته خلافات مالية وقد قام بأخذ بندقية شقيقه وأطلق النار ما أدى لإصابة زوجته بشكل مباشر .

وأضافت المصادر:"أصيبت أمه برصاصة مرتدة من الجدار بشكل غير مباشر وكذلك شقيقته وقد حضرت الشرطة للمكان وألقت القبض عليه ونقل المصابون للمستشفى وحالتهم مستقرة" .

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

القسام: القدس قبلة المقاومة وغزة مقبرة الغزاة

تابع التفاصيل

أكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ القدس هي "قبلة المقاومة وبوصلتها"، في إشارة إلى ما يجري من محاولات لتقسم المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس.

وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة في تغريده له عبر صفحته الشخصية عبر "تويتر": "القدس قبلة المقاومة وبوصلتها، وغزّة مقبرة الغزاة وحتف الطغاة".

ويأتي تصريح "أبو عبيدة" في ظل ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى من عمليات تهويد متلاحقة واعتداءات يومية، من قبل الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين، بهدف السيطرة عليه، وإضفاء الطابع اليهودي على كافة مكونات المدينة، وتفريغها من أهلها.

إعلان حرب مصري على حماس: من الظالم ومن المظلوم؟

كنا نعتقد ان عمليات التكريه والتحريض التي تتعرض لها حركة المقاومة الاسلامية “حماس″ تقتصر فقط على بعض محطات التلفزة المصرية، وبرامج محدودة فيها، يشرف عليها بعض رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك، ولكن التهديدات التي صدرت عن الدكتور نبيل حسين فهمي وزير الخارجية المصري
تابع التفاصيل

مصر تعلن الحرب على غزة
عبد الباري عطوان
 ونشرتها صحيفة “الحياة” اللندنية تؤكد كم كنا مخطئين في اعتقادنا هذا، بسبب ما انطوت عليه من تهديدات لا يمكن ان تصدر عن وزير بمثل دولة شقيقة في حجم مصر، وضد قطاع صغير محاصر.
الدكتور فهمي استخدام لغة تهديدات غير مسبوقة، ما كان لها ان تصدر عن وزير يتربع على عرش المؤسسة الدبلوماسية في بلاده، ومن المفترض ان يترك لغة التهديدات هذه للجنرالات في الجيش او الامن، فكل ما نعرفه ان الدكتور فهمي مثل المرحوم والده، ليس له علاقة بالعسكر من حيث المهنة والتخصص، وانما بالوطنية والدبلوماسية، وطرق التخاطب الراقية.
فعندما يقول الدكتور فهمي “ان رد مصر سيكون قاسيا، اذا شعرت ان هناك اطرافا في حماس او غيرها تحاول المس بالامن المصري” ويشير في الوقت نفسه “الى وجود مؤشرات عديدة سلبية”، ويلوح “بان رد بلاده يتضمن خيارات عسكرية امنية، فان هذا “اعلان حرب”، لم يصدر مثلة ضد اسرائيل منذ حرب العاشر من اكتوبر عام 1973، رغم تجاوزاتها، وقتلها لجنود مصريين وانتهاكاتها العديدة للسيادة المصرية.
الاجراءات المصرية الامنية الخانقة لحركة حماس ومليوني فلسطيني تحت حكمها رهن الاعتقال في سجن لا تزيد مساحته عن 150 ميلا مربعا تصاعدت بشكل لافت منذ الانقلاب العسكري الذي قاده الفريق اول عبد الفتاح السيسي واطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وهي اجراءات لم يطبق عشرها في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي اتهمناه بمعاداة الشعب الفلسطيني وحماية اسرائيل، وهذا ليس تبرئة له، وانما انتقادا للحكم الحالي واستهجانا لبعض ممارساته.
منذ حدوث انقلاب الثالث من تموز (يوليو) فتحت بعض محطات التلفزة المصرية ابواب جهنم اعلامية ضد حركة حماس بشكل مباشر، والشعب الفلسطيني برمته بشكل غير مباشر، برامج تصور حركة حماس على انها الخطر الاكبر الذي يهدد مصر وقوت شعبها، فهي سبب ازمة المناورات وطوابير البنزين امام المحطات، وتقلص حجم رغيف الخبز، وارتفاع اسعار الطماطم والبصل، ومن المفارقة ان جميع هذه الازمات انفرجت بعد يوم واحد من حدوث الانقلاب.
السلطات المصرية الجديدة دمرت جميع الانفاق، واقامت منطقة عازلة على الحدود مع القطاع بعمق كيلومتر وازالت جميع بيوت المصرين في تلك المنطقة الذين كانوا يعتمدون على تجارة الانفاق غير المشروعة، واغلقت معبر رفح لايام، وما زال المعبر مغلقا حتى كتابة هذه السطور دون اعتبار لحالات استثنائية مثل المرض، ومنعت الصيادين الفلسطينيين الفقراء من الاقتراب من المياه الاقليمية المصرية لالتقاط رزقهم واطفالهم بعد ان اغلقت السلطات الاسرائيلية ابواب الرزق في مياه القطاع باجراءاتها القمعية.
حكومة حماس التي ادركت ارتكابها بعض الاخطاء بمعارضتها للانقلاب الذي اطاح بحليفها الاخواني الرئيس محمد مرسي، حسب التوصيفات المصرية، منعت الخطباء في المساجد من تناول الشأن الداخلي المصري، او المس بالفريق عبد الفتاح السيسي، مثلما منعت اي مظاهرات تضامن مع الرئيس المعتقل ورفاقه، وخرج مسؤولون فيها مثل السيدين اسماعيل هنية وموسى ابو مرزوق على محطات التلفزة يشيدون بمصر وجيشها وافضاله على الفلسطينيين، ولم يبق الا ان يقبلوا الايدي ويركعون شاكرين مقدرين طلبا للصفح والغفران، ولم ينالاه بل زادت الاجراءات تعسفا.
لا ننكر مطلقا ان حركة حماس ساندت الرئيس مرسي، وتعاطفت بطريقة مبالغ فيها مع الاحتجاجات في ميدان رابعة العدوية، واظهرت عداء للجيش المصري عبرت عنه في الفضائيات الموالية لها، وهذا امر متوقع لسببين: الاول انها حركة تشكل امتدادا لحركة الاخوان في فلسطين، والثاني ان عشرات الملايين من المصريين يتعاطفون مع الاخوان، وصوتوا لمرشحيهم في الانتخابات البرلمانية والرئاسية واوصلوا الرئيس مرسي الى سدة الحكم.
ندرك جيدا ان الجيش المصري يخوض حربا شرسة في سيناء ضد جماعات جهادية متمردة اقامت دولة داخل الدولة وان بعض هذه الجماعات وقفت خلف عمليات دموية استهدفت عناصر من الجيش والامن، مثلما نفهم ان هناك اتهامات بوجود علاقة بين هذه الجماعات وبعض مثيلاتها في القطاع لكن حماس نفت نفيا مطلقا اتهامات بالتعاون مع هذا الجماعات، واعربت عن استعدادها للتنسيق مع الجيش المصري لتطويق اخطارها الامنية.
المخابرات المصرية تعرف ابناء قطاع غزة واحدا واحدا، سواء كانوا داخل القطاع او خارجه، وبالتالي تعرف من هو مع حماس ومن هو ليس معها، فلماذا كل هذه الاهانات لابناء الشعب الفلسطيني كله في مطارات مصر حيث يحتجزون لساعات وايام ويبعدون الى من حيث اتوا؟ ثم لماذا اغلاق المعبر بمثل هذه الطريقة بما يحول حياة المرضى والمعوزين الى جحيم وبعض هؤلاء لا يكن ودا لحماس ويتمنى انهيار حكمها امس وليس اليوم.
زعموا ان حماس، بل والشعب الفلسطيني في القطاع يريد الاستيلاء على سيناء وتوطين الالاف فيها، وقيل ايضا انها كسرت السجون لاخراج الرئيس مرسي ورفاقه، وقيل ايضا ان عناصرها وفروا الحماية لقصر الاتحادية عندما حاصره المحتجون وكأن مصر جمهورية موز، ولا يوجد لديها امن مركزي يزيد تعداده عن مليون جندي، انها اهانة لمصر قبل ان تكون تهمة لحماس نفسها، وتضخيما لدورها.
عندما اطلع الرئيس الراحل ياسر عرفات على مخططات بناء مطار غزة، لاحظ ان الشركة المصممة وضعت المبنى داخل حدود القطاع مع مصر، ومهبط الطائرات الذي لا يزيد عن عشرات الامتار داخل الاراض المصرية، فاحتج بشدة وطالب بخرائط جديدة تضع مهبط الطائرات كله داخل القطاع الضيق، حتى لا يغضب الاشقاء المصريين لاحقا لمعرفته بحساسيتهم نحو مسألة الارض والسيادة وهذه فضيلة نغبطهم عليها.
نقف على رأس المطالبين بحق مصر في امنها القومي والمساندين له، فأمن مصر واستقرارها هو امنية كل عربي ومطمحه، لانه من امن واستقرار العرب جميعا، ولكننا نتنمى في الوقت نفسه من اشقائنا المصريين، في السلطة والاعلام معا، الرأفة بهذا القطاع وابنائه، وعدم التغول في اهانته وحصاره، فهذا القطاع الغزي عن بكرة ابيه هو امتداد لمصر وشعبها وعروبتها ويفرح لانتصارها حتى في مياين كرة القدم ربما بما يوازي فرحة شعبها او اكثر.
لا نعتقد انه سيكون شرفا كبيرا لمصر لو اقتحمت دباباتها قطاع غزة المحاصر، وقصفت طائراتها الحربية من طراز “اف 16″ الامريكية الصنع بعض مواقع حركة حماس وهي التي اخترقت حاجز الصوت اكثر من مرة وحلقت في اجوائه، ولذلك نأمل ان يتحرك الشرفاء في مصر لتطويق هذه الازمة بسرعة، فمصر كانت وستظل ام العرب جميعا، والمدافعة عن قضاياهم الوطنية، وحقوقهم المشروعة واولها قضية فلسطين.

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

هآرتس: دفع حماس الى الحائط سيؤدي الى انفجار لن تسلم "إسرائيل" من شظاياه

 متى ستنفجر الأوضاع في #قطاع_غزة، وتخرج #حماسعن صمتها؟... تحليل لصحيفة "هآرتس" العبرية تقول فيه "إن الانفجار الذي لن تسلم منه "#إسرائيل" بات على وشك الحدوث في ظل الضغط الممارس على حركة حماس...

نشرت صحيفة "هارتس" العبرية على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين مقالة للمحلل العسكري في الصحيفة "عاموس هارئيل"، تناول فيها النشاطات العسكرية التي تنفذها القوات المصرية على الحدود مع قطاع غزة والتي أدت حتى الآن وحسب المصادر المصرية إلى تدمير ما لا يقل عن 300 نفق كانت تستخدم لتهريب البضائع والمواد الأولية ومواد البناء والوقود، بالإضافة إلى الأسلحة بشتى أنواعها.
ولفت الكاتب في مقالته إلى أن "الضغط الذي يمارسه نظام الحكم الجديد في مصر ضد حماس والذي بات يطال كافة اوجه الحياة في قطاع غزة، سوف يؤدي الى انفجار لن تكون اسرائيل في معزل عن آثاره".
وأورد "هارئيل" في تحليله تصريحات لعضو المكتب السياسي للحركة موسى ابو مرزوق الذي قال فيها "إ الشعب الفلسطيني يقف على اعتاب انتفاضة ثالثة وإن طريق جون كيري والأموال التي وعد بها لن تنقذ الوضع، بعد إن فشلت السلطة الفلسطينية في إحراز الاستقلال للشعب الفلسطيني".
وقال "هارئيل" في تحليله "إن الانقلاب العسكري في مصر في تموز الماضي مثل منعطفا استراتيجيا كبيرا في المنطقة، وإن حماس هي أحد المتضررين الأساسيين من ذلك، فالنظام المصري الجديد يوجه يوميا اتهامات جديدة لحماس ويعرض ما يصفه بمحاولات تنفيذ عمليات ضد مصر، إلى أن وصلت الأمور أن قام جنود مصريون بإطلاق النار من زوارق بحرية على صيادين غزيين اقتربوا من شواطئ سيناء، ناهيك عن إغلاق معبر رفح الذي بات يفتح بالكاد أربع ساعات يوميا وبعد ان كان يمر منه 1300 مسافر بالاتجاهين يوميا اصبح يعبر منه 350 مسافرا فقط.
كما ومنعت مصر على قيادات حماس المرور عبر معبر رفح، وفي الأسبوع الماضي جرى إغلاق المعبر كليا في أعقاب عملية تفجير في مبنى المخابرات المصرية.
وضربت النشاطات التجارية وتهريب الاسلحة التي كانت سالكة عبر الانفاق بعد ان تم هدمها، ويكشف هارئيل، ان السلطات المصرية تقوم الان بهدم بيوت بمسافة مئات الامتار على الجانب المصري من الحدود كي لا يتم حفر انفاق جديدة في المنطقة.
وأضاف "الضغط المصري فجر أزمة اقتصادية حادة في القطاع، أزمة الوقود وصلت ذروتها وباتت تؤثر على حركة الباصات والسيارات الخصوصية وهناك من بات يتنقل مشيا على الاقدام بسبب شح الوقود، الذي ارتفع سعره بعد هدم الانفاق من 3.80 الى الضعف تقريبا، في حين ان الوقود الذي ما زال يهرب حتى الان يتم نقله بتوجيه من حكومة حماس الى محطة توليد الكهرباء المركزية، التي بدورها اصبحت غير قادرة على توفير الكهرباء طيلة ساعات اليوم، حيث بات القطاع يشهد انقطاعا في الكهرباء لمدة ساعات يوميا.
ويلفت هارئيل الى قلق في صفوف حماس من تفاقم الوضع الاقتصادي في غزة ومن استغلاله من قبل خصمها السياسي، حركة فتح، التي تقود عمليا حركة "تمرد" الغزاوية وتضع تاريخ 11 تشرين اول الذي يصادف ذكرى رحيل عرفات هدفا قريبا لحشد مئات الالاف كما حدث السنة الماضية.
حماس وجدت نفسها مجددا بين فكي كماشة بعد أن خسرت حليفها الذي تمثل بنظام الإخوان المسلمين في مصر، فهي تحاصر من جهة مصر بعد ان كانت محاصرة من جهة اسرائيل التي تقوم ببعض البوادر، حيث سمحت لأول مرة بادخال مواد بناء وتدخل الوقود احيانا، مع التأكيد على انها تفعل ذلك بناء على طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وليس لعيون حماس.
المحلل العسكري الاسرائيلي، يصف واقع حماس بالعزلة بعد ان سبق ان خسرت حليفها الأساسي أيضا المتمثل بايران بسبب الخلاف على ما يدور في سوريا، حيث فشلت معادلة مقايضة ايران بمصر لأن اسقاط نظام الاخوان في مصر جاء بعد خسارة ايران ليضع حماس في عزلة مطبقة، بعد ان بات حتى المتكأ القطري- التركي ضعيفا لأن الدولتين لا تريدان قطع جميع الخيوط مع مصر.
ويشير المحلل الاسرائيلي الى التخبط في قيادة حماس فهناك من يعتقد ان هذا هو وقت المصالحة والعودة الى الحضن الفلسطيني وعلى رأسهم رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية وهناك من يقول بتحدي مصر في حين ان الخيار الثالث، هو العودة الى النمط الدائم وهو التصعيد امام اسرائيل وفي كل الأحوال، يقول هارئيل، فان دفع حماس الى الحائط سيؤدي الى انفجار سوف يصيب اسرائيل ايضا.

الأحد، 22 سبتمبر 2013

توقعات إسرائيلية بتحرك مصري لإسقاط حماس

الجيش المصري أرسل المزيد من التعزيزات إلى سيناء
الجيش المصري أرسل المزيد من التعزيزات إلى سيناء
توقع معلق إسرائيلي بارز أن يعمل الجيش المصري بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية على إسقاط حكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

وفي تقرير نشره بموقع "ذى بوست" الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، قال يوسي ميلمان، أحد أبرز معلقي الشؤون الاستخبارية بإسرائيل، إنه على الرغم من أن هذا السيناريو يبدو الآن غير واقعي، فإنه من غير المستبعد أن يتطور التوتر بين الجيش المصري وحماس إلى حد قيام الجيش المصري بشن حملة عسكرية كبيرة في قطاع غزة لإسقاط حكم الحركة.

واعتبر ميلمان أن ما يقوم به الجيش المصري في شمال سيناء غير مسبوق من حيث التصميم على مواجهة ما يسميها المنظمات الإرهابية، والذي تمثل في قتل المئات عبر استخدام الطائرات وقوات الكوماندوز، مشيراً إلى أن الجيش المصري يتعمد تصفية المطلوبين.

وأضاف "الذريعة التي سيستند إليها الجيش المصري في تسويغ أي تحرك عسكري ضد حركة حماس هو الزعم بأنه حصل على أدلة تؤكد وجود تعاون بين حماس والمجموعات الإسلامية العاملة في سيناء، والقريبة من تنظيم القاعدة" لا سيما الزعم بأن حركة حماس تقوم بتزويد هذه الجماعات بالسلاح.

"
محلل إسرائيلي:
الجيش المصري يعتمد على معلومات استخبارية تقدمها إسرائيل تربط حركة حماس بالجماعات الإسلامية العاملة بسيناء
"
معلومات 
وأوضح ميلمان أن الجيش المصري يعتمد على معلومات استخبارية تقدمها إسرائيل تربط حركة حماس بالجماعات الإسلامية العاملة في سيناء، مشيرا إلى أن الجيش المصري يكثف من عمليات تدمير الأنفاق التي تربط بين مصر وقطاع غزة على اعتبار أن عوائدها تمثل أحد أهم مصادر التمويل لحكم حماس في القطاع.

وذكر أن الجيش الأميركي هو الذي يشرف ويدرب الجيش المصري أثناء عمليات تجريف الأنفاق، وأن الإدارة الأميركية منحت شركة "رايتون " عشرة ملايين دولار لقاء تطوير تجهيزات قادرة على اكتشاف الأنفاق على حدود غزة مصر، مضيفا أن الولايات المتحدة أنفقت ثلاثين مليونا على عمليات الكشف عن الأنفاق جنوب غزة منذ عام 2009.

وقال معلق الشؤون الاستخبارية بإسرائيل إن الجيش المصري ينسق عملياته في شمال سيناء مع تل أبيب، حيث حصل على موافقتها.

"
وزير إسرائيلي: 
دعم مصر في الوقت الحالي الضمانة لإنقاذها من الأسلمة
"
تعاون 
وفي تقرير نشره على موقع صحيفة "معاريف" أكد المحلل أرييه كهانا أن التعاون الأمني بين إسرائيل والجيش المصري "لم يكن من العمق والاتساع في يوم ما كما هو في هذه الأيام".

وأوضح أن كلاً من إسرائيل وقيادة الجيش المصري "تحاولان خفض الاهتمام الإعلامي بحجم وعمق التعاون الأمني القائم حالياً".

وأشار كهانا إلى أنه من خلال الاتصالات التي أجراها مع مسؤولين بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية "فقد أسهم التعاون الأمني الذي يبديه الجيش المصري بالفعل في تحسين الأوضاع الأمنية في جنوب إسرائيل بشكل كبير. وأن الجيش المصري كثف من مستوى ضغوطه على الجماعات الجهادية في سيناء".

وذكر أيضا أن قائد شعبة العمليات بالمخابرات المصرية اللواء نادر العصار يتولى مهمة التنسيق الأمني مع إسرائيل، حالياً، ويتم التعاون والتنسيق على أساس تكتيكي ومركز.

وفي سياق مختلف، كشف وزير الشؤون الإستراتيجية والعلاقات الدولية الإسرائيلي يوفال شتطينتس النقاب عن أن حكومته حثت الأميركيين والأوروبيين مجدداً على "القيام بدعم الحكومة التابعة للعسكر". وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "إسرائيل اليوم " قال شتطينتس "قلنا لهم إن دعم مصر في الوقت الحالي هو الضمانة لإنقاذها من الأسلمة".